أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب مغادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ للولايات المتحدة، أنه يعتزم عقد اجتماعين إضافيين مع نظيره الصيني خلال العام الحالي. وتأتي هذه التصريحات بعد انتهاء الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى واشنطن منذ نهاية إدارة باراك أوباما.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "كان الاجتماع قمة للصداقة والقوة والنجاح لكل من الصين والولايات المتحدة"، مضيفاً: "تم تحقيق الكثير وسيتم تحقيق المزيد. أنا أتطلع لاجتماعنا القادم!".
وتضمنت خطة الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني، التي استمرت يومين في واشنطن، ترحيباً حافلاً على المدرج، ثم جلسة نقاشات مكثفة، متبوعة بعشاء دولة فاخر، وانتهت بزيارة لمبنى الأرشيف الوطني الأمريكي لمشاهدة الوثائق التأسيسية للبلاد.
وأشار ترامب إلى أن الجانبين ناقشا الحرب في إيران، حيث تسعى الإدارة الأمريكية للحصول على دعم صيني لخطة عزل البلاد اقتصادياً. كما تم التطرق إلى موضوع الذكاء الاصطناعي، حيث أبدى الرئيس الصيني موافقته على اقتراح ترامب لإعادة تسمية التكنولوجيا بـ "الذكاء الفائق" (Super Intelligence).
وصف ترامب الزيارة بأنها كانت استثنائية من حيث الدفء في الترحيب، بما في ذلك استقباله للرئيس الصيني على المدرج بعرض سجاد أحمر، وهو ما وصفه بأنه غير معتاد منه. ومع ذلك، يظل من غير الواضح ما هي النتائج المحددة التي تم التوصل إليها خلال المحادثات التي دارت في البيت الأبيض.
وتعتبر هذه الزيارة جزءاً من جهود دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوترات الطويلة الأمد بين البلدين، رغم أن جوهر الخلافات الاستراتيجية والاقتصادية بينهما يظل قائماً.