تشهد مملكة تورو التقليدية في أوغندا أزمة خلافة محتدمة بعد رفض العائلة الملكية اختيار مذيع تلفزيوني ملكاً جديداً وتلويحها بوجود ابن سري للراحل الملك أويو.
دخلت مملكة تورو التقليدية في أوغندا في أتون أزمة خلافة محتدمة، إثر رفض عائلة الملك الراحل أويو نيامبا كابانبا إغورو روكيدي الرابع اختيار لجنة التعاقب العشائرية لمذيع أخبار تلفزيوني ليكون عاهلاً جديداً للبلاد.
وتوفي الملك أويو، الذي كان أصغر عاهل سنّاً في العالم حين اعتلى العرش عام 1995 عن ثلاثة أعوام، في 27 أغسطس الماضي بالولايات المتحدة حيث كان يتلقى العلاج من مرض السرطان.
وكانت لجنة التعاقب التابعة للعائلة الملكية قد أعلنت اختيار الأمير إدوارد روكيدي كيجانانغوما، وهو مذيع ومحرر بمحطة "يو بي سي" العامة، ولياً للعهد. غير أن الأميرة روث نسيُميري كومونتالي، شقيقة الملك الراحل، أعلنت في مؤتمر صحفي أن وصية أويو تنص على تولي ابن لم تكن هويته معروفة علناً حتى وفاته مقاليد الحكم.
من جهتها، نددت الملكة الأم بيست كيميجيسا أكييكي بما وصفتها بـ"مجموعة تنصّب نفسها من أعضاء العشيرة" لاختيار ملك جديد رغم تلاوة الوصية عليهم، زاعمة أن العائلة الملكية وضعت تحت الإقامة الجبرية بعد استبدال الحراس الملكيين وقوات محيطة بالقصر.
وفي المقابل، دعا رئيس وزراء مملكة تورو، كالفن أرمسترونغ رومييري أكييكي، إلى ضبط النفس، مؤكداً وجود وقت لفحص الوصية ودراسة الأعراف والقوانين المتبعة لتحديد مسار الخلافة بهدوء ومصداقية بعيداً عن البيانات المتنافسة والمواجهات، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه القصر لتشييع جثمان الملك الراحل يوم السبت في مقابر كارامبي الملكية بمدينة فورت بورتال غربي أوغندا.
المصادر الموثوقة
- Guardian World — Secret son revelation ignites bitter succession dispute in Ugandan kingdom