شارك وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، اليوم الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر 2026، في ندوة متخصصة عُقدت في الجامعة الأميركية في بيروت.
وتمحورت الندوة حول أحدث الابتكارات في مجال الأورام والواقع العملي لرعاية مرضى السرطان، مع التركيز بشكل خاص على إتاحة الأدوية وتوفيرها بتكلفة ميسّرة للمواطنين.
وجمعت الفعالية نخبة من المعنيين بقطاع الرعاية الصحية في لبنان، حيث أدارها مدير معهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت شادي صالح. وحضر الندوة عدد من الشخصيات البارزة، منهم حازم عاصي مدير الخدمات السريرية في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، ورئيس لجنة الصحة النيابية بلال عبد الله.
كما شارك في النقاش نقيب الصيادلة عبد الرحمن مركباوي، ورئيس نقابة مستوردي الأدوية في لبنان جوزيف غريّب، وممثل عن نقابة الأطباء، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجمعيات غير الحكومية الناشطة في مجال الصحة ولا سيما تلك التي تعمل على مكافحة السرطان.
وتناولت الندوة أبرز القضايا المؤثرة في إتاحة علاجات السرطان، بما في ذلك دور الأدوية الحيوية المماثلة (Biosimilars) والأدوية الجينية في علاج الأورام. كما ناقش الحضور القدرة على تحمّل تكلفة العلاج، وتمويل الرعاية الصحية، والتحديات العملية المرتبطة بتوفير علاجات عالية الجودة.
وفي ختام النقاش، تم التوصل إلى توصيات تركزت على ضرورة ربط التطورات في مجال علاج الأورام بتوفير رعاية متاحة وميسّرة التكلفة وشاملة، تضع الأولوية القصوى لتخفيف معاناة المريض.