شهدت أسبوعاً مضطرباً للغاية حزب 'ريفرم' في ويلز (Reform Wales)، حيث واجه سلسلة من الأحداث غير المسبوقة التي هزت صفوفه وأجبرته على إعادة هيكلة قيادته بالكامل.
بدأ الأسبوع بالصدمة الأولى يوم الأحد، عندما تم اعتقال زعيم الحزب دان توماس (Dan Thomas) في مقر إذاعة بي بي سي في كارديف قبل ظهوره في برنامج 'سياسة ويلز'. وتم إطلاق سراحه بكفالة لاحقاً دون توجيه تهمة رسمية، حيث أكد توماس أنه لم يفعل أي شيء خاطئ.
لم تنتهِ الصعوبات عند ذلك. في اليوم التالي، انضمت عضو آخر من أعضاء البرلمان الويلزي للحزب، سارة كوبر-ليساد (Sarah Cooper-Lesadd)، إلى صفوف حزب 'بليد كومرو' (Plaid Cymru). وأكدت كوبر-ليساد أن انتقالها جاء بعد فترة من التأمل والتفكير، مؤكدة أنها وجدت 'المنزل السياسي الصحيح' لها، مع التأكيد على أن هذا القرار لم يكن مرتبطاً باعتقال توماس.
مع تزايد الاضطرابات، انتقل التركيز إلى اختيار قائدة جديدة. ورغم أن العديد من الأعضاء دعموا جيمس إيفانز (James Evans) للترشح، إلا أنه قرر عدم وضع اسمه في القائمة بعد استشارة عائلته. وفي النهاية، يتوقع تأكيد تعيين هيلين يانر (Helen Jenner)، التي تعتبر حليفة لنigel Farage منذ أيام حزب UKIP، لتكون الزعيمة التالية للحزب.
وقال رئيس الفريق الرئيسي للحزب في البرلمان الويلزي، ليار باول (Llŷr Powell): "لقد كان الأسبوع صعباً، لكننا تجاوزناه. نحن نشعر بأننا أكثر اتحاداً من أي وقت مضى، والأسبوع القادم هو بداية جديدة نبني عليها".
يُذكر أن هذه الأحداث وقعت في سياق نظام انتخابي ويلزي يتطلب دعم الحزب وليس الفرد فقط، مما أثار تساؤلات حول فجوات المساءلة في هذا النظام بعد أربعة أشهر فقط من انتخابات البرلمان الويلزي الأخيرة.