أثار وزير الأعمال السابق في حكومة السير كير ستارمر، بيتر كاي، دعوات لتعزيز الأداء الاقتصادي لرئيس الوزراء أندرو بيرنهام، معتبراً أن الحكومة لا تبذل ما يكفي لتعزيز النمو الاقتصادي.
في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) نُشر يوم السبت 26 سبتمبر 2026، قال كاي إنه لم يقصد بالضرورة "انتقاداً" بقدر ما يريد إظهار الإمكانات الكامنة في البلاد والحكومة. وأشار إلى أن الوصول إلى الهدف يعني ازدهاراً وحرية للأفراد وأمناً للأسر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات أسرع.
وقال كاي إن الحكومة بحاجة لرفع طموحاتها والعمل بـ"عجلة أكبر" فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي. كما اقترح إدخال "اختبار ضريبة النمو" لقياس تأثير كل ضريبة على الاقتصاد، ودعا إلى إجراء محادثات صادقة مع النقابات العمالية حول تسلسل الحقوق المستقبلية لضمان تحقيق نمو اقتصادي في الأجل القصير، حتى لو تطلب الأمر تحمل بعض الآلام المؤقتة.
ويأتي هذا التصريح في وقت يستعد فيه أعضاء حزب العمال للاجتماع السنوي للمؤتمر في ليفربول. ومن المقرر أن يلقي بيرنهام كلمة يوم الثلاثاء، مؤكداً أنه لن يترك أي شك حول ما يحاول تحقيقه في منصبه. كما أشار إلى أن خبرته السابقة كعمدة لمقاطعة مانشستر الكبرى منحتّه نظرية واضحة للنمو تؤكد أهمية تفويض الصلاحيات للمناطق المحلية.
من جانب آخر، يواجه المستشار جون هيلي تحديات كبيرة قبل تقديم ميزانيته الأولى يوم 28 أكتوبر، حيث تتصاعد تكاليف الديون وتصدر تحذيرات بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي. وقد خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توقعاتها لنمو الاقتصاد البريطاني إلى 1%، وهو رقم أقل من التوقعات السابقة التي كانت عند 1.1%.
في سياق آخر، قال الحليف السابق لستارمر دارين جونز إن السير كير كان يجب أن يحصل على المزيد من الوقت في المنصب، وانتقد النهج الحديث بتغيير القادة بسرعة كبيرة. وأضاف أنه بغض النظر عن ما حدث، فإن الجميع يتحمل مسؤولية جماعية لضمان نجاح الحكومة.
وقال بيرنهام إنه لا ينوي الدعوة إلى انتخابات مبكرة، بينما يواصل فريقه العمل على معالجة التحديات الاقتصادية المتزايدة.