الهاكر الذي حاول إسقاط مانشستر سيتي: قصة 'روي بينتو' والفضائح التي كشفها

الهاكر الذي حاول إسقاط مانشستر سيتي: قصة 'روي بينتو' والفضائح التي كشفها

الهاكر الذي حاول إسقاط مانشستر سيتي: قصة 'روي بينتو' والفضائح التي كشفها
الصورة عبر BBC Sport
في عام 2015، بدأ الهاكر البرتغالي روي بينتو نشر وثائق سرية عبر موقع 'فوتبول ليكس'، مما أدى إلى تحقيقات في مانشستر سيتي وتهم مالية ضد النادي.

سافر فريق BBC Sport إلى البرتغال للتعرف على تفاصيل حياة روي بينتو، الهاكر الذي كان وراء فضيحة مانشستر سيتي الكبرى. ورغم أن مشجعي النادي قد لا يعرفون اسمه، إلا أنهم على دراية بأعماله التي غيرت مسار كرة القدم الأوروبية.

بدأ بينتو، وهو الآن في السابعة والثلاثين من عمره، نشر وثائق سرية عبر موقعه الإلكتروني 'فوتبول ليكس' في عام 2015. تضمنت هذه الوثائق رسائل إلكترونية داخلية حول صفقات الرعاية والرواتب، مما أدى إلى تهم مالية ضد مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

في مقابلة مع أحد معلميه السابقين، المربي ماريو فالكاو، وصف بينتو بأنه طالب عادي ومحبوب، لكنه أظهر اهتمامًا كبيرًا بالحواسيب. قال المعلم: "كان روي جيدًا جدًا في الحواسيب، وعندما يركز على شيء ما، كان يعمل بشكل ممتاز".

بدأ بينتو عمله كهاكر مع التركيز على الأندية البرتغالية مثل بنفيكا وFC Porto قبل توسيع نطاقه ليشمل أندية عالمية وأسماء لامعة مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. قدم للصحفيين أكثر من ثلاثة تيرابايت من البيانات، مما ساعد في كشف ممارسات غير قانونية في عالم كرة القدم.

رغم أن بعض الناس يعتبرونه مجرمًا، يرى آخرون أنه بطل يكشف الجانب المظلم من الرياضة. تقول السياسية البرتغالية السابقة والعضوة السابقة في البرلمان الأوروبي آنا غوميس: "إن ما كشفه مهم جدًا، وهو أحد أهم الدلاء الذين يعملون في أوروبا".

يواجه بينتو تحديات قانونية مستمرة، حيث تم احتجازه في سجن لشبونة قبل محاكمته. ومع ذلك، يظل رمزًا للنزاهة والشفافية في عالم الرياضة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم