يستعد حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD)، المصنف ضمن أطراف اليمين المتطرف، لتحقيق إنجاز سياسي غير مسبوق في الانتخابات الإقليمية بولاية ساكسونيا أنهالت والمقرر إجراؤها في السادس من سبتمبر 2026. وتظهر مؤشرات استطلاعات الرأي تفوق الحزب بنسبة تصل إلى 40% أو أكثر من أصوات الناخبين، ما يضع احتمال تولي الحزب إدارة الولاية أمراً واردًا في حال حصوله على أغلبية مطلقة من المقاعد.
وفي حال تحقق هذه النتيجة، فستكون المرة الأولى منذ عام 2005 التي يتولى فيها حزب يميني متطرف قيادة إقليم ألماني. ويعتمد الحزب في حملته الانتخابية على خطاب يركز على العودة إلى "ألمانيا القديمة"، مستخدماً رموزاً تعود لفترة ألمانيا الشرقية مثل دراجات "سيمسون" البخارية وغيرها من الجوانب ذات الطابع الاسترجاعي، في محطة تعكس استراتيجية مستمرة لاستثمار شعور طويل الأمد بالتراجع وتنامي حالة عدم الثقة بالأحزاب التقليدية.