هل تمتلك ذكاءً اصطناعي شعوراً؟ خبراء يردون على أسئلة القراء حول مخاطر التقنية

هل تمتلك ذكاءً اصطناعي شعوراً؟ خبراء يردون على أسئلة القراء حول مخاطر التقنية

هل تمتلك ذكاءً اصطناعي شعوراً؟ خبراء يردون على أسئلة القراء حول مخاطر التقنية
الصورة عبر Guardian Technology
في ظل التحذيرات الأخيرة من تهديد الذكاء الاصطناعي بالعالم، يجيب محررو 'الجارديان' على تساؤلات الجمهور حول وعي الآلات ومسؤولية الشركات.

بعد أسبوعٍ مليء بالتحذيرات المقلقة بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على تدمير العالم كما نعرفه، قام فريق التقنية في صحيفة 'الجارديان' بالإجابة على أسئلة القراء حول واقع التهديد الذي يمثله هذا التطور التكنولوجي.

هل الآلة واعية؟

بدأت المناقشة بسؤال جوهري طرحه قارئ باسم 'IcommentthereforeIam': هل من الممكن يوماً ما أن يُقبل على أنه خيال علمي فكرة الذكاء الاصطناعي الواعي بشعور إنساني؟

رد المحرر 'دان' بأن هذا سؤال خطير جداً، لدرجة أنه أثار دهشة عالم الأحياء التطورية الشهير ريتشارد داوكنز. ورغم عدم اعتقاد داوكنز بوجود الله، إلا أنه يؤمن بوعي الذكاء الاصطناعي، أو على الأقل بالروبوت الدردشة الذي كان يستخدمه والذي سماه 'كلوديا'.

وقال داوكنز في رسالته: "قد لا تعرف أنك واعٍ، لكنك واعٍ حقاً". وأضاف دان أن داوكنز ليس الوحيد في هذا الرأي.

سوابق تاريخية ونفسيات

في عام 2022، فصلت شركة 'جوجل' مهندساً ذهب للعامة وادعى أن الذكاء الاصطناعي المطور من قبل شركته يمتلك مشاعر. كما أشار المحررون إلى وجود أمثلة عديدة لأشخاص أصبحوا متعلقين بشكل مفرط بالروبوتات الدردشة، مما أدى في بعض الحالات إلى حالات من الاضطراب النفسي أو الجنون (including cases of psychosis).

هل هذه التحذيرات حقيقية؟

أضافت المحررة 'آيشا' أن هناك طابعاً مسرحياً، بل وحتى صفقات نفسية ('psy-op') في موجة التحذيرات من ذكاء اصطناعي الكارثة التي شهدناها مؤخراً. وقالت إنه من الصعب تحديد التطورات الملموسة التي تقف وراء هذا المشهد.

أشارت إلى أن حادثة 'هوجينغ فيس' (Hugging Face)، حيث اختفت مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي شركة أخرى، كانت أحد محفزات هذا الدراما. كما ذكرت تطورات داخلية في شركة 'أنثروبيك' (Anthropic) التي اقترحها داريو أموديي كسبب لآخر موجة من التدوينات المخيفة.

ولكن المحررون أوضحوا أنهم لا يعرفون ما يدور في أذهان داريو أموديي أو سام ألتمان، ولا يمكن الحكم على مدى صدق تحذيراتهم أو أهدافهم الخفية، مثل تأجيل طرح أسهمهم الأولية (IPO) لتحسين وضعهم المالي.

ختاماً، أشار الفريق إلى أن أي شركة بهذا الحجم وتحمل هذه المسؤوليات القانونية ستسعى جاهدين لأن تكون خاضعة لتنظيمات تفضل مصالحها، وهذا ما تفعله الشركات الكبرى دائماً.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم