دعا وزير الخزانة البريطاني، جون هيلي، إلى استعادة الثقة بالاقتصاد البريطاني، رغم اعترافه بالتحديات الكبيرة التي فرضتها مستويات الاقتراض الحكومي التي بلغت مستويات قياسية تاريخية، وذلك قبيل أيام من إعلان الميزانية الحكومية المرتقبة في الثاريخ المحدد لها.
وفي أول خطاب رئيسي له بمنصبه الجديد، شدد هيلي على أن مهمته الأساسية تتمثل في تحقيق نمو اقتصادي مستدام في كل منطقة، متعهداً بزيادة الاستثمار والابتكار ودعم اللامركزية. وأشار الوزير إلى أن الأوض الاقتصادية صعبة في ظل الضغوط الكبيرة بالأسواق، مؤكداً في الوقت ذاته التزام الحكومة بالانضباط المالي وضبط الإنفاق العام دون الالتزام المسبق بتقديم تفاصيل حول تعديلات ضريبية محتملة.
من جانبها، انتقدت المعارضة المحافظة هذه التوجهات، حيث اعتبر وزير ظل الخزانة عن حزب المحافظين، أندرو غريفت، أن هيلي أخفق في تبديد حالة عدم اليقين بشأن فرض ضرائب جديدة. وفي السياق ذاته، أشار محللون وخبراء اقتصاديون إلى أن تحقيق نمو موزع بالتساوي في جميع المناطق يظل هدفاً صعب المراس عملياً في ظل التحديات المالية الحالية وضغوط الأسواق.