عاد الفنان المغربي سعد لمجرد إلى صدارة المشهد الإعلامي والقضائي في فرنسا، بعد صدور حكم بسجنه لمدة 10 سنوات. وتزامن ذلك مع تصريحات جديدة من محاميه زوي رويو، التي خرجت عن الصمت لتكشف تفاصيل حاولت فيها الدفاع عن موكلها.
وقالت المحامية رويو إن القضية شهدت محاولات للضغط على سعد لمجرد، مؤكدة وجود مطالب مالية مقابل تجنب العقوبة الأشد. وأضافت أن الرسالة التي وصلت إلى فريق الدفاع كانت تقوم على فكرة دفع المال مقابل الحرية، حيث سأل والدة الشابة لورا بريول مدير أعمال الفنان عن المقابل المالي المطلوب لتجنب الإدانة بعقوبة قاسية.
وربطت رويو هذه المطالب بإمكانية شراء منزل في جزيرة سانت بارت، معتبرة أن ما جرى يمثل أسلوباً للضغط على سعد لمجرد. كما أشارت إلى وجود حديث حول تعديل التسجيلات بطريقة توحي بأن الفنان هو من بادر بالاتصال وعرض المال، مما اعتبرته إساءة إلى العدالة ومحاولة للتأثير في مسار القضية.
في المقابل، أكد سعد لمجرد تمسكه ببراءته الكاملة. ومن جانبه، يستعد فريق دفاعه لاتخاذ خطوة قانونية جديدة عبر الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية، عقب صدور الحكم الاستئنافي الذي تأجلت محاكمته المغلقة في حزيران/يونيو لإجراء تحقيقات إضافية.
ويوضح الخبراء أن اللجوء إلى محكمة النقض يمثل مرحلة قانونية مختلفة عن إعادة المحاكمة أمام الاستئناف، حيث يتيح للدفاع الطعن في جوانب قانونية من القرار الصادر دون ضمان تلقائي لصدور حكم جديد بالبراءة.