أكد رئيس الوزراء الإسباني عدم وجود أدلة تثبت تورط المغرب في تسهيل عبور الآلاف الحدود إلى سبتة، مشيراً إلى أن الأزمة تتطلب تضامناً أوروبياً.
نفي وجود أدلة على تورط المغرب
أكد رئيس الوزراء الإسباني، أمام البرلمان، عدم وجود أدلة تثبت أن المغرب خطط أو سهل عبور الآلاف الحدود إلى منطقة سبتة الإسبانية في شمال أفريقيا. وجاء تصريحه عقب ظهور تقرير للشرطة يزعم أن قوات الحدود المغربية سمحت بعبور عدد كبير من الأشخاص في أواخر يوليو/تموز الماضي.
وقال سانشيز إن الحكومة لم تتلق أي أدلة قوية تثبت تورط المغرب في الحادث، مشيراً إلى أن أي جهة حكومية أو دولية لم تقدم مثل هذه الأدلة.
أزمة إنسانية وإدارية
أكد سانشيز أن الأزمة في سبتة تمثل تحدياً إنسانياً وإدارياً، مشيراً إلى أن الحكومة الإسبانية لم تتلق أي تحذيرات مسبقة بشأن حجم الحادث أو احتمالية حدوثه. وأضاف أن الحكومة استدعت السفير المغربي في أغسطس/آب بسبب تصريحات سابقة أدلى بها مسؤولون مغاربة بشأن سبتة ومليلية، teritorيتين إسبانيتين في شمال أفريقيا.
وأوضح سانشيز أن الحكومة لم تستبعد بعد أي احتمالات، لكنه أشار إلى أن قوات الحدود المغربية سمحت بعبور الحدود خلال فترة محددة في 30 يوليو/تموز. وأشار إلى أن بعض العابرين ذكروا أنهم كانوا مشجعين على العبور، بينما نفت السلطات المغربية أي دور لها في تسهيل ذلك.
دعوة للتضامن الأوروبي
دعا سانشيز إلى تضامن أوروبي بشأن الأزمة، مشيراً إلى أن مبدأ التضامن يجب أن ينطبق على سبتة بنفس القدر الذي ينطبق على مناطق أخرى. وأكد أن الحكومة الإسبانية تعمل على معالجة الأزمة لضمان خروج سبتة من هذه الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن دخل الفرد في سبتة أعلى بكثير من دخل الفرد في المغرب، قائلاً إن هناك دوافع مستمرة للعبور رغم الصعوبات. وأكد أن الحكومة ستعمل على استيعاب المهاجرين المتبقين في مرافق محلية بدلاً من نقلهم إلى البر الرئيسي الإسباني.
المصادر الموثوقة
- Guardian World — Spain’s PM says no evidence ‘whatsoever’ Morocco behind Ceuta border breach
- France 24 World — Spain's Sanchez says no 'solid proof' that Morocco planned Ceuta crisis