تسببت مشادة عنيفة داخل قمرة القيادة لطائرة تابعة لشركة فلايب دوبي في إجبار الرحلة رقم FZ1073 على الهبوط الطارئ في مطار تبوك السعودي، بعد أن حاول أحد الطيارين اختطاف الطائرة، حسب ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقد أبلغت شركة الطيران السلطات بأن طياراً حاول رمي سكين في وجه زميله قبل محاولة تحطيم الطائرة. وأكدت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو وصف الحادث بأنه "محاولة هجوم إرهابي جهادي"، بينما نفت الشركة أي تورط إرهابي وكتبت أن الأمر كان مجرد مشادة.
أظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة انخفضت ارتفاعها بسرعة كبيرة فوق الأراضي السعودية، حيث خسرت أكثر من 17 ألف قدم في أقل من دقيقتين قبل إرسال إشارة الطوارئ. ثم عادت الطائرة إلى مسارها وهبطت بأمان في مطار تبوك الساعة 06:58 بتوقيت جرينتش.
وقال نتنياهو إن الركاب والطاقم قاموا بتفكيك الطيار المهاجم الذي حاول تدمير أدوات التحكم، وتم نقله للتحقيق من قبل السلطات السعودية. كما تم نقل الطيارين المصابين إلى المستشفى للعلاج.
وصف ركاب الطائرة الحادث بأنه مرعب للغاية، حيث شعر البعض بأن الطائرة ستتحطم في السماء. وقال أحد الركاب إنهم رأوا دماءً مغطاة على ملابس بعض الأشخاص داخل الطائرة.
أرسلت إسرائيل وقوات السعودية طائرات مقاتلة للتحقق من الوضع بعد تلقي إشارة الطوارئ، لكن الطائرة هبطت بأمان دون وقوع أي خسائر بشرية بين الركاب البالغ عددهم حوالي 150 شخصاً.