أوضح وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار اليوم، الأحد 17 أيلول 2026، أنه التقى وزير الداخلية الباكستاني خلال موسم الحج في مكة المكرمة. وفي حديثه إلى قناة "MTV"، أطلع الحجار نظيره الباكستاني بأن لبنان سيكون ضمن مذكّرة تفاهم مع إسلام آباد، داعياً إياه حينها لزيارة بلاده.
وشدّد الحجار على أن لبنان يرحّب بكل جهد يؤدي إلى إخراجه من الأزمة التي يعانيها، مشيراً إلى أن الجنوب المحتلّ يمثل مساراً موازياً يتم العمل عليه عبر المفاوضات الثلاثية. كما أكّد وجود تعاون بين الوزارتين في مجال مكافحة المخدرات، موضحاً عدم وجود خط مباشر بين باكستان ولبنان بخصوص تهريب المخدرات، مع التأكيد على استمرار الحرب اللبنانية عليها.
وفيما يتعلق بالإنجازات، ذكر الحجار أن لبنان سبق وأن حقّق إنجازات كبيرة في مكافحة المخدرات بالتعاون مع السعودية، أسفرت عن رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية. كما أضاف أن مجلس الوزراء كلّفه بتوقيع اتفاقية لتبادل السجناء مع وزارة العدل.
ورداً على سؤال حول لقاء نظيره الإسرائيلي، رفض الحجار الفكرة قائلاً: "من يفاوض اليوم من الجانب اللبناني هو فريق مكلّف، وهل يمكن أن أجلس مع وزير إسرائيلي وأرضي محتلّة وشعبي يموت؟".
وفي ملف سلاح حزب الله، عبّر الحجار عن موافقته على الحسم في الملف، لكنه حذّر من استخدام القوة مبيناً أن الوحدة الداخلية موضوع أساسي ولا يجب الوصول إلى صدام داخلي. وقال إنه سيستكمل مسار حصريّة السلاح.
كما تناول الحجار موضوع العفو العام، معتبراً الطعن في القانون حقاً دستورياً، وأبدى إيجابيته تجاه الموضوع مع طلبه من سجناء رومية انتظار قرار المجلس الدستوري. كما أضاف أنه لا يمكن حسم أن جميع المساجين مجرمين.
وفيما يخص التدخل السوري، اعتبر الحجار أي تدخل مرفوضاً، مؤكداً أن الجانب السوري لا يرغب بذلك، وأن ضبط الحدود أفضل من السابق، مع عدم رغبته في أي مواجهة بين لبنان والسلطات السورية.
وأخيراً، اعتبر الحجار أنه من حق النواب محاسبة الحكومة، معتبراً أن المهم هو حصولها على الثقة، ومن الجيد أن تأخذ أو تخسر الثقة من داخل المجلس وليس من الشارع.