وصل أحد أكبر سلاسل ألعاب الرعب إلى المملكة المتحدة مع إصدار لعبة 'ساينت هيل: تاونفال' (Silent Hill: Townfall). وتتميز هذه اللعبة بنقل السلسلة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى جزيرة إسكتلندية خيالية تُدعى سانت أميليا، في سياق جديد للسلسلة.
وفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بتاريخ 25 سبتمبر 2026، فإن اللعبة تم تطويرها من قبل فريق صغير مقره غلاسكو. أوضح جون ماكيلان، المدير في شركة 'سكرين بيرن' المطورة للعبة، أن قبول هذا المشروع العملاق كان "خوفًا مطلقًا" للفريق الصغير.
تدور أحداث القصة في عام 1996، وتتبع مصير رجل أمريكي يُدعى سيمون أورديل، الذي يصل إلى الجزيرة دون ذكرى عن هويته أو سبب وجوده هناك. استوحيت البيئة من قرية صيد صغيرة حقيقية في فيف تسمى سانت مونانز.
سعت المطورة لتجنب الصور النمطية الإسكتلدية، مؤكدة على أن اللعبة تسعى لتكون "أصيلة وطبيعية"، حيث تظهر تفاصيل مثل صناديق جمع التبرعات التي تشبه كلاب الدليل وعلامة سرعة 20 ميلاً في الساعة.
من الناحية التقنية، تعمل اللعبة بشكل جيد على جهاز PlayStation 5، رغم وجود بعض التقارير عن مشاكل أداء من قبل آخرين. تعتمد اللعبة على تقنية CRT القديمة لمساعدة اللاعب على رؤية الوحوش، مما يضيف إلى جو الرعب.
تشير المراجعات إلى وجود أجزاء صعبة قد تتطلب تغيير الصعوبة، كما أن بعض النقاد أشاروا إلى أنها قد لا تستحق اسم 'ساينت هيل' بالكامل نظرًا لتغيير الموقع الجغرافي جذريًا عن الأصل.