نتائج تحاليل دم وبول آلاف عملاء وكالة المخابرات الفيدرالية مسروقة في اختراق سيبراني

نتائج تحاليل دم وبول آلاف عملاء وكالة المخابرات الفيدرالية مسروقة في اختراق سيبراني
الصورة عبر BBC Technology
مجموعة قرصنة تدعي سرقة بيانات طبية حساسة لـ 60 ألف موظف حالياً وقدامى، بما في ذلك أسماء وعناوين وأرقام بطاقات تعريفية، مما يفتح الباب أمام عمليات ابتزاز وهوية مزيفة وفقاً للمدعين.

أعلنت مجموعة قرصنة دولية تسمي نفسها "ShinyHunters" عن اختراق لأنظمة وكالة المخابرات الفيدرالية الأمريكية (FBI)، حيث تم سرقة بيانات طبية حساسة للغاية لآلاف الموظفين، تشمل نتائج تحاليل الدم والبول.

وفقاً لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في 25 سبتمبر 2026، تتضمن البيانات المسروقة معلومات صحية خاصة بعاملين الوكالة، مثل حالات "حساسية المحار والموز"، ووجود "دم في البول"، وارتفاع الكوليسترول. كما تشمل السجلات أسماء كاملة وعناوين وأرقام هواتف وأسماء أزواج الموظفين.

يُعد هذا النوع من البيانات فريداً لأنه لا يمكن تعويضه مثل كلمات المرور؛ بمجرد تسريبها، تظل معرضة للاستغلال للأبد. قال إيتاي ماور، نائب رئيس الذكاء في التهديدات في شبكة Cato: "تقوم القائمة برسم خريطة لآلاف الموظفين مقابل سجلاتهم الطبية واللياقة البدنية".

في البداية، ادعت المجموعة سرقة بيانات 38 ألف موظف حالي، لكنها عدلت لاحقاً لتقول إن عدد المتضررين قد يصل إلى 60 ألف موظف حالياً وقدامى. وتهدف القرصنة ليس فقط للابتزاز المالي، بل لطلب سحب إرشاد أصدرته الوكالة في مايو الماضي، والذي زعمت المجموعة أنه "أهين" لهم.

خبراء الأمن السيبراني يحذرون من أن هذه البيانات يمكن استخدامها في عمليات التصيد الاحتيالي عالية الدقة، أو انتحال صفة ضباط إنفاذ القانون، أو ابتزاز الموظفين. ذكرت وكالة Reuters أيضاً أن بعض البيانات المسروقة قد تتعلق بعمليات استخباراتية حساسة تشمل روسيا والصين وعصابات المخدرات.

تعمل الوكالة حالياً على التحقيق في كيفية حدوث الاختراق، سواء كان مباشراً أو عبر طرف ثالث، بينما تدرس الجهات المعنية مدى تأثير هذا التسريب على سلامة الموظفين وسرية العمليات.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم