من المتوقع أن يحضر رئيس وزراء المملكة المتحدة أندى بيرنهام (Andy Burnham) الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع القادم، حيث يُتوقع منه محاولة حشد المزيد من الدعم الدولي لأوكرانيا.
ويُعد هذا الاجتماع الأول بين بيرنهام وترامب شخصياً في إطار فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد أبلغ مسؤولون بريطانيون الشهر الماضي بأنهم يسارعون في التحضير لهذا اللقاء المباشر، بعد أن عبّر رئيس الوزراء عن رغبته في حضور تجمع قادة العالم.
وقد تحدث بيرنهام مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأقل مرتين عبر الهاتف منذ توليه منصبه، حيث ناقشا قضايا تتعلق بأوكرانيا والشرق الأوسط. وفي أحدث اتصال بينهما الأسبوع الماضي، تم مناقشة الجهود الرامية إلى تأمين وقف إطلاق النار في أوكرانيا والأوضاع الاقتصادية.
ومن المرجح أن تكون أوكرانيا محوراً رئيسياً خلال زيارة بيرنهام القادمة. وخلال زيارته لكيفيف الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء إن هناك حاجة ماسة لزيادة الدعم الدفاعي الجوي لأوكرانيا ودعا الحلفاء إلى إرسال المزيد من صواريخ باتريوت، بينما تكافح أوكرانيا تحت قصف روسيا المستمر.
وقد أكد قصر داونينغ أن بيرنهام سيحضر الجمعية العامة، لكنه لم يؤكد أي اجتماعات ثنائية محددة. وقال مسؤولون إن تحديد الاجتماعات قد يكون صعباً قبل وقوعها بسبب الطبيعة السريعة للتغيرات في مقر الأمم المتحدة.
ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية إد ميليباند (Ed Miliband) إلى بيرنهام في الجمعية العامة، حيث يُتوقع أن يتضمن برنامجهما مناقشة غزة والأزمة الإنسانية في السودان.
ويشار إلى وجود بعض الاختلافات في الآراء بين بيرنهام وترامبي الأسبوع الماضي، حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن دعمه لتوحيد أيرلندا وتجاهل اعتراضات بيرنهام على إجراء استفتاء، مما دفع قصر داونينغ للتأكيد مرة أخرى على عدم توفر الدعم اللازم لتفعيل الاستفتاء وفقاً لاتفاقية الجمعة العظيمة لعام 1998.
كما أعلنت المملكة المتحدة هذا الشهر عن فرض عقوبات ضد أفراد وشركات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، كجزء من حزمة أوسع واجهت معارضة حادة من إسرائيل.