نهاية ولاية قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان وسط تدهور الوضع الأمني

نهاية ولاية قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان وسط تدهور الوضع الأمني

نهاية ولاية قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان وسط تدهور الوضع الأمني
الصورة عبر Al Jazeera English
تنتهي ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL) نهاية العام الحالي بعد معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل لتجديتها، بينما تواصل الضربات الإسرائيلية قصف مناطق مثل النبطية واستهداف طواقم الإسعاف.

في جنوب لبنان، تترسم خطوط جديدة من السيطرة والقيود بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL) نهاية العام الحالي. وتواجه القوة الدولية التي تعمل منذ عام 1978 عقبة كبيرة تمثلها معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل لتجديد ولايتها، مما يهدد بانسحاب تدريجي من المنطقة.

وتشير التقارير إلى أن إسرائيل أقامت منطقة عازلة جديدة خلف خط "أصفر" مؤقت، تمنع المدنيين اللبنانيين من دخول مناطق تغطي نحو 6% من مساحة البلاد. وقد أدى ذلك إلى تعطيل الحياة اليومية للمزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية قبل موسم الحصاد.

وفي تطور مقلق، استهدفت إسرائيل طواقم الإسعاف في النبطية جنوب لبنان عبر ضربات جوية متتالية يوم السبت 19 سبتمبر/أيلول 2026. وقد ارتفع عدد القتلى منذ بدء الحرب الحالية في مارس/آذار 2026 إلى ما لا يقل عن 4,386 شخصًا، بينما أصيب أكثر من 12,400 آخرين.

وتقول مصادر أممية إن خط "الأزرق" الذي كان يفصل بين الدولتين لم يعد يصف الواقع على الأرض، حيث تسيطر إسرائيل على مناطق واسعة وتدمر البنية التحتية. كما أن وجود قوات فرنسية وإسبانية ضمن التشكيلات الأممية يواجه تحديات أمنية متزايدة مع استمرار القتال.

ويأمل المسؤولون المحليون في إعادة فتح بعض القطاعات الشرقية التي أغلقت سابقًا، لكن القيود تظل سارية على حركة المدنيين والخدمات الأساسية. وتعتبر الزراعة المصدر الرئيسي للدخل في المنطقة، وتتضرر بشدة من هذه القيود المفروضة على المزارعين.

ويختم تقرير وكالة الأنباء الأمريكية (NPR) بأن سكان الجنوب يعيشون بين حدود لا يسيطرون عليها ووجود دولة محدود وواقع احتلال دون نهاية واضحة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم