أكد مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك، الجمعة، أن الحديث عن تهديد وظيفته بعد سلسلة نتائج سيئة هو أمر "مضحك" وغير منطقي في ظل الظروف الحالية للفريق.
وقال كاريك في تصريحات صحفية قبل مباراة فريقه ضد فولام يوم الأحد: "من السخف التفكير في مدة بقائي في المنصب بعد خسارة أو اثنتين. هذا الأمر ليس ضمن دائرة تفكيري أبداً".
وجاء ذلك عقب أسبوع صعب للفريق الأحمر، الذي خسر أمام مانشستر سيتي (الذي كان يلعب بعشرة لاعبين) في الدوري المحلي، كما هُزم من برايتون ليصبح أول فريق يفوز على أرضه بمانشستر يونايتد رغم تخلفه عن هدفين منذ 50 عاماً في كأس الكاراباو.
ردت جماهير يونايتد على هذه الهزائم المتتالية بصوتيات معادية وصرخات ضد المدرب والفريق، لكن كاريك أكد أنه "غير مبالي" بهذه الضغوط الخارجية.
وأضاف: "أعرف النادي وأعرف الدور المطلوب مني. الخسارات المؤقتة لا تعني انهيار العالم، رغم أنني أكره الخسارة كما يفعل الكثيرون. نحن لسنا في وضع يسمح لنا بالانهيار".
من داخل النادي، لم تصدر أي إشارات من كبار المسؤولين عن وجود خطر على منصب كاريك، بل يركزون حالياً على أداء اللاعبين الذين سجلوا 12 فوزاً من أصل 17 مباراة في النصف الثاني من الموسم الماضي فقط.
وقارن بين الأداء المحلي والبطولات الأوربية، حيث حقق الفريق انتصارين من ست مباريات حتى الآن، ضد إيبسويتش (الذي تدرج مؤخراً) وساباه أفك الأذربيجاني في دوري أبطال أوروبا.
وتابع كاريك: "ليس هذا كارثة ولا نهاية للعالم. الضوضاء حول أندية بهذا الحجم تميل لتضخيم الأمور وجعلها تبدو أكبر مما هي عليه فعلياً".
وأشار إلى أن الانتقادات الخارجية تركز غالباً على قضايا التوظيف (خاصة في مركز الجناح الأيسر)، ومستوى الديون المالية، وخبرة كاريك النسبية مقارنة بزملائه المدربين.
وختم قائلاً: "ليس هذا لعبة إلقاء اللوم. نحن جميعاً نبحث عن أسباب وتحمل المسؤولية. الأمر يتعلق بنا ككل في إيجاد الحلول والارتقاء بمستوى النادي".