وجه مشرعان ديمقراطيان بارزان في الكونغرس الأمريكي رسالة رسمية إلى وزير الأمن الداخلي ماركوين مولين والرئيس بالوكالة لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية الأساسية (CISA) نيك أندرسون، مطالبين بالإفراج الفوري عن أكثر من 39.6 مليون دولار كأموال مخصصة لحماية الانتخابات المحلية والولاية، وفقاً لما أقرته ميزانية العام المالي 2026.
وأوضح كل من السيناتور أليكس باديلا والنائب جوزيف موريل في رسالتهما التي حصلت شبكة NPR على نسخة منها، أن الوقت يداهم مسؤولي الانتخابات المحليين لحماية العمليات الانتخابية من التهديدات السيبرانية وحملات التضليل والمعلومات المضللة، لا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة بعد شهرين.
وأشار المشرعان إلى وجود فجوات تمويلية طالت مركز مشاركة وتحليل معلومات البنية التحتية للانتخابات، والذي كان يُعد مورداً مجانياً وطوعياً لموظفي المكاتب الانتخابية للحصول على أحدث التقييمات الاستخباراتية حول تهديدات الجهات الفاعلة السيئة، محذرين من أن تقليص التمويل دفع المركز إلى التحول نحو نموذج العضوية المدفوعة، وهو ما تعجز المجتمعات ذات الموارد المحدودة عن تحمله.
وتأتي هذه المطالبات في وقت تواجه فيه البنية التحتية الأمريكية تحديات أمنية متزايدة على خلفية النزاعات المستمرة والتقدم السريع في نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحذيرات استخباراتية من محاولات تدخل خارجي محتملة تهدف إلى تقويض الثقة في النظام الانتخابي الأمريكي.