أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء بأن طياراً على متن طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات (FlyDubai) حاول اختطافها بعد أن قتل زميله بالسكين، ثم حاول توجيه الطائرة نحو الأرض.
وقد نجح الطاقم والركاب في إيقاف المهاجم عبر تدخل درامي، مما سمح للطائرة بالهبوط الآمن في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية. وأكدت شركة طيران الإمارات أن الرحلة رقم 1073 التي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون في إسرائيل تعرضت للحادثة وهبطت في تبوك.
وقال نتنياهو إن المملكة العربية السعودية قامت باعتقال الطيار المشتبه به. كما أضاف أن الطائرة انخفضت من ارتفاع 33,000 قدم إلى 17,000 قدم خلال دقيقة واحدة قبل أن تحلق بشكل غير منتظم بالقرب من الحدود الأردنية ثم تهبط.
في فيديو نشرته وسائل التواصل الاجتماعي، شوهد رجلان على الأرض في مقصورة الركاب بجروح بالغة، بينما يقوم آخرون بتقديم الإسعافات الأولية وحراسة المقصورة. وقال أحد الأشخاص بلهجة عبرية: "نحن نحرس الطيار".
أصيب قائد الطائرة والرائد الأول وتم نقلهما إلى المستشفى حسب بيان صادر عن مطار الملك سلطان بن عبد العزيز الدولي في تبوك. كما تلقى الركاب عناية طبية من السلطات المحلية.
وقالت ياسمين أبو كاسيس، التي كانت ابنتها على متن الطائرة، إن ابنتها اتصلت بها وقالت إنها سمعت شخصاً يصرخ "مساعدة" قبل أن تفقد الطائرة السيطرة مما أثار الذعر بين الركاب. وأضافت أن اثنين من الطيارين تمكنوا من استعادة السيطرة بينما حاول آخرون كبح المهاجم.
وأشار نتنياهو إلى أنه يعترف ببطولة هؤلاء الأبطال الذين أظهروا براعة فائقة وشجاعة، وأنهم saved العديد من الأرواح ومنعوا كارثة كبرى.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه إسرائيل توترات أمنية متصاعدة، خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، وفترة الانتخابات القريبة. كما أن السعودية لا تحافظ على علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل لكنها سمحت منذ عام 2022 بمرور الطائرات الإسرائيلية فوق أراضيها.
أكدت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل أرسلت طائرات مقاتلة للتحليق في السماء خوفاً من اختطاف الطائرة، وهو ما لم يحدث بعد تدخل الركاب والطاقم.