أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيمس ديفيد فانس، أن بلاده تجري تحقيقات حول التقارير التي تحدثت عن مقتل مدنيين جراء ضربة جوية استهدفت حفل زفاف جنوبي إيران، في الوقت الذي أبدى فيه "شكوكاً عميقة" حيال الرواية الإيرانية.
وكان الهلال الأحمر الإيراني قد أفاد بأن شظايا صاروخ أصابت حفلاً عائلياً في منطقة سيريك، مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص بينهم أطفال، وسط اשامات وجهتها وزارة الخارجية الإيرانية ووصفت الحادثة بأنها "جريمة حرب". من جهته، أوضح الجيش الأمريكي أن قواته نفذت ضربات رداً على محاولات استهداف للقوات الأمريكية، مشدداً على أن العمليات لا تستهدف المدنيين قط.
وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، صرح فانس بالقول إن وسائل الاعلام الإيرانية لم تكن دقيقة في نقل مجريات النزاع المستمر، مؤكداً التزام واشنطن بالتحقق من ملابسات الحادث بالتوازي مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة ومضيق هرمز.