رجل أمريكي يشتري منزلاً تاريخياً في فرجينيا دون علمه بأنه كان مزرعة استعباد أسلافه

رجل أمريكي يشتري منزلاً تاريخياً في فرجينيا دون علمه بأنه كان مزرعة استعباد أسلافه

رجل أمريكي يشتري منزلاً تاريخياً في فرجينيا دون علمه بأنه كان مزرعة استعباد أسلافه
الصورة عبر CBS News
عاجل — متابعة أوليةآخر تحديث: 03:24
كشف تقرير لبرنامج «60 دقيقة» أن قدامى المحاربين في سلاح الجو فريد ميلر اشترى منزلاً عريقاً في فرجينيا، ليكتشف لاحقاً أنه كان موقع مزرعة استعباد أسلافه.
المعلومات الأولية من مصدر موثوق واحد ومُنسبة إليه بوضوح، ويجري تحديث الخبر فور ورود تأكيد إضافي.
  1. كشف تقرير لبرنامج «60 دقيقة» أن قدامى المحاربين في سلاح الجو فريد ميلر اشترى منزلاً عريقاً في فرجينيا، ليكتشف لاحقاً أنه كان موقع مزرعة استعباد أسلافه.

في قصة تجمع بين الصدفة والتاريخ العائلي، اشترى فريد ميلر، وهو قدامى المحاربين في سلاح الجو الأمريكي، منزلاً تاريخياً في مقاطعة بيتلسفانيا بولاية فرجينيا، دون أن يدرك في البداية أنه كان موقع مزرعة استعباد أسلافه. وقد كشف تقرير جديد لبرنامج «60 دقيقة» على شبكة سي بي إس نيوز تفاصيل هذه الرحلة الاكتشافية التي بدأت برغبة بسيطة في توفير مكان للتجمعات العائلية.

كان ميلر، الذي يعيش في كاليفورنيا ويعمل كمهندس مدني، يبحث عن عقار كبير لاستقبال عائلته الممتدة التي تحب التجمع بانتظام. وفي عام 2020، اقترحت أخته كارين ديكسون-ريكسروث شراء منزل كبير يقع على مقربة من منزل والدتهما، كان يُعرف محلياً باسم «شارسوود». ذكر ميلر أنه كان متردداً في الشراء، معتقداً أن أصحاب المنزل السابقين لن يبيعوه لشخص أسود البشرة في الريف بفرجينيا، لكن العرض تم قبوله في مايو 2020.

بعد الشراء، بدأت أخته كارين في البحث عن تاريخ المنزل، واكتشفت أنه شُيد حوالي عام 1850 على الطراز القوطي المعاد إحيائه. ومع تعمق البحث، ظهرت مفاجأة صادمة للعائلة: كان المنزل مقراً لمزرعة كبيرة مساحتها 1,300 فدان، وهي واحدة من أكبر المزارع في المقاطعة خلال فترة ما قبل الحرب الأهلية.

أدى هذا الاكتشاف إلى ربط العائلة بتاريخها المفقود. كان أقارب ميلر، بما في ذلك ديكستر ميلر وسونيا ووماك-ميراندا، قد حاولوا لسنوات تتبع أصول عائلتهم، وهي مهمة صعبة للأمريكيين من أصل أفريقي بسبب ندرة السجلات قبل عام 1865. تمكنوا من تتبع نسب العائلة إلى امرأة واحدة اسمها سارة ميلر، التي وُلدت في مقاطعة بيتلسفانيا عام 1868، بعد ثلاث سنوات فقط من نهاية الحرب الأهلية.

«لم يتم ذكر العبودية على الإطلاق»، قال ديكستر ميلر، مشيراً إلى أن الموضوع كان تابو في العائلة لأجيال.

أوضح التقرير أن العائلة لم تكن تعرف شيئاً عن أجيال ما قبل التحرر، حيث لم يتحدث الأجداد عن تلك الفترة، ربما خوفاً أو ألماً. ومع ذلك، أصبح امتلاك «شارسوود» لحظة قوية للعائلة، حيث شعر أفرادها بأنهم يستعيدون جزءاً من تاريخهم. وأشار التقرير إلى أن المنزل كان مملوكاً لعائلة طومسون منذ عام 1917، قبل بيعه لميلر، مما يخلق رابطاً غير متوقع بين مالكي المزرعة السابقين وعائلة الأسرى السابقين.

تُعد هذه القصة مثالاً نادراً على كيفية إعادة اكتشاف التاريخ الشخصي من خلال الممتلكات العائلية، حيث تحول منزل كان رمزاً للاستعباد إلى مكان للوحدة العائلية والذاكرة المشتركة.

المصادر الموثوقة

  • CBS News — Man unknowingly buys former plantation house where his ancestors were enslaved
  • CBS News — Man unknowingly buys former plantation house where his ancestors were enslaved | 60 Minutes

إرسال تعليق

أحدث أقدم