ضمن فعاليات المجموعة الثانية من المستوى الأول لمنافسات دوري الأمم الأوروبية، انقاد منتخب ألمانيا إلى التعادل في الدقائق الأخيرة بمواجهة خصمه التاريخي المنتخب الهولندي وبواقع 1-1 على أرضية ملعب يوهان كرويف في أمستردام.
وكانت المباراة قوية وتكتيكية جداً وكانت المنتخب الهولندي الأخطر والأفضل في معظم مجريات اللقاء ولكن المانشافت تقدم في النتيجة قبل أن تدرك هولندا التعادل في الدقائق الأخيرة في أول مباراة رسمية للمدربين يورغن كلوب وتشافي هيرنانديز مع منتخبي المانشافت والطواحين الهولندية.
بدأ الشوط الأول بطريقة قوية من جانب لاعبي ألمانيا الذين ضغطوا بقوة على حامل الكرة لدى المنتخب الهولندي حيث نجحوا في وضع أبناء المدرب تشافي هيرنانديز تحت ضغط كبير ولكن بغياب الفعالية الهجومية لأبناء المدرب يورغن كلوب. سرعان ما استعاد لاعبو الطواحين الهولندية فعاليتهم حيث نجحوا في وضع الدفاع الألماني تحت ضغط رهيب وشكل كريسينسيو سامرفيل خطورة كبيرة على الجناح.
وفي الدقيقة 12 تمكن القائد فيرجيل فان دايك من منح هولندا هدف التقدم برأسية جميلة على اثر ركلة ركنية من تيجاني رايندرز ولكن سرعان ما الغى حكم اللقاء اليخاندرو هيرنانديز الهدف لوجود خطأ من المهاجم براين بروبيري على الحارس مارك اندريه تير شتيغن.
وجد لاعبو ألمانيا صعوبة كبيرة في إيجاد الحلول الهجومية في ظل تفوق لاعبي الطواحين الهولندية. وفي الدقيقة 32 تمكن فيليكس نيميتشا من خطف هدف التقدم للماكينات بعد تمريرة حاسمة من كريم اديمي والذي فشل في خطف هدف ثاني لمنتخب بلاده بعد ان سدد تمريرة ناثانيل براون فوق العارضة بقليل ليهدر فرصة هدف ثلث محقق.
وفي الشوط الثاني ضغط لاعبو هولندا بشكل قوي في محاولة لخطف هدف التعادل حيث مارس ابناء المدرب تشافي ضغط هجومي كبير ولكن اللمسة الاخيرة غابت عن لاعبي الطواحين الهولندية. وأجرى المدرب الإسباني تبديلات في صفوفه حيث أدخل جوي فيرمان مكان كوينتن تيمبير.
وبدوره اعتمد لاعبو ألمانيا على الهجمات المرتدة ولكن الارتداد الدفاعي لهولندا صعّب من مهمة الماكينات الألمانية. ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي هولندا واحتدم الصراع البدني بشكل كبير بين لاعبي المنتخبين.
وأجرى المدرب كلوب تبديلين سريعين حيث أخرج كل من نيميتشا وكيفن شاده وأدخل مكانهما كل من كريستيان فوهوريتش وأنمون ستاش في محاولة لتعزيز خط وسطه. ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي المدري تشافي هيرنانديز وكانت لهم العديد من المحاولات الخطيرة.
وغى حكم اللقاء هدف ثاني لاصحاب الأرض لوجود خطأ من فان دايك على كيميتش داخل منطقة الجزاء. وبجوره اعتمد لاعبو ألمانيا على الهجمات المرتدة والتي شكلوا بها بعض الخطورة حيث تحسن أداء الماكينات بشكل كبير بعد التغييرات التي اجراها المدرب كلوب.
وفي الدقائق الـ15 الأخيرة ادخل المدرب يورغن كلوب كل من سيرج غنابري ويانيك اينغلهارت مكان نديم اميري وكريم اديمي في محاولة لتعزيز الثلث الهجومي بشكل افضل. وكانت الدقائق الاخيرة مشتعلة بين لاعبي المنتخبين حيث حاولت هولندا خطف هدف التعادل وحاولت المانيا خطف هدف ثاني لقتل اللقاء.
واهدر يونس بن طالب فرصة ذهبية امام مرمى هولندا بعد تسديدة جانبت القائم ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي الطواحين الهولندية. وتمكن غاكبو من خطف هدف التعادل في الدقيقة 92 بعد تمريرة حاسمة من روبين فان بوميل لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي وبواقع 1-1.
وفي نفس المجموعة، تعرض منتخب صربيا للخسارة على أرضه بمواجهة اليونان وبواقع 2-1. وفي المجموعة الرابعة، حقق منتخب البرتغال فوزاً مهماً على خصمه منتخب ويلز وبواقع 1-0 وسجل جواو فيليكس هدف الفوز للمنتخب البرتغالي في الدقيقة 22 بعد تمريرة حاسمة من نونو مينديز.
وفي نفس المجموعة حقق منتخب النرويج فوزاً مثيراً على نظيره الدنماركي وبواقع 3-2 وسجل ايرلينغ هالاند هدفين للمنتخب النروجي ليمنح نقاط المباراة الثلاث. وضمن المستوى الثاني وفي المجموعة الثالثة، حقق منتخب كوسو الفوز على منتخب جمهورية أيرلندا وبواقع 1-0.
وضمن المستوى الرابع وفي المجموعة الثانية، حقق منتخب ليتوانيا الفوز على نظيره ليشتشتاين وبواقع 2-0.