في مقابلة حصرية مع صحيفة الجارديان الرياضية، كشف رالفينيا عن التحول العميق الذي مر به داخل غرف раздеاوت برشلونة وخارجها. قبل عامين، كان اللاعب البرازيلي يعتقد أن أيامه في النادي الكاتالوني قد انتهت، لكن بعد الفوز ببطولتي الدوري الإسباني المتتاليتين (2024-25 و2025-26)، أصبح الآن القائد الأول للفريق وأفضل مهاجم رقم 9 في أوروبا.
قال رالفينيا: "أعتقد أن الناس رأوا فيّ شيئاً لم أدرك وجوده. لم أكن أعرف أنني قائد، لكن المدير الفني يقول إنني 'القائد المثالي'. لم أكن أعرف أنني رقم 9، لكنني الآن أفضل لاعب في هذا الموقع سواء في برشلونة أو في أي مكان آخر".
في الأسبوع الماضي، تم تجديد عقده حتى عام 2030. بحلول ذلك الوقت سيكون عمره 33 عاماً، وهو يرغب في التقاعد هنا كما ترغب الإدارة. قال المدير الفني هانسي فليك: "هذا أفضل قرار اتخذته النادي".
بدأت الرحلة عندما غادر المهاجمون روبرت ليفاندوفسكي وفيرنان توريس وماركوس راشفورد، مما اضطر الفريق للاعتماد على رالفينيا في مركز الهجوم. شارك في 7 مباريات فقط من بداية الموسم وسجل 12 هدفاً بالإضافة إلى هدفين في دوري أبطال أوروبا.
أضاف رالفينيا: "حتى كطفل لم أكن رقم 9. لكن التكيف حدث خلال العامين الماضيين، والآن أظهرت مهاراتي القديمة والجديدة معاً".
كما تحدث عن دوره القيادي وعلاقته الوثيقة مع فليك، قائلاً: "عندما رأيت أن اللاعبين صوتوا عليّ ليكون قائداً، كان الأمر مثل زر تم ضغطه. شعرت بأهمية أكبر".
في لحظة مؤثرة، ساعد رالفينيا المدير الفني هانسي فليك على الخروج من حالة حزن مؤقتة، مما عكس الأدوار بين المدرب واللاعب في علاقة قائمة على الثقة المتبادلة.