ديفيد بروكس يطلق بودكاستاً جديداً للبحث عن "الأسئلة الدائمة" بعيداً عن السياسة

ديفيد بروكس يطلق بودكاستاً جديداً للبحث عن "الأسئلة الدائمة" بعيداً عن السياسة

ديفيد بروكس يطلق بودكاستاً جديداً للبحث عن "الأسئلة الدائمة" بعيداً عن السياسة
الصورة عبر Guardian Business
المعلق السابق لصحيفة نيويورك تايمز يترك المجال السياسي ليركز على القضايا الإنسانية والأخلاقية في برنامج جديد مدعوم من جامعة ييل.

في خطوة ترمي إلى إعادة توجيه النقاش العام بعيداً عن الضجيج السياسي، أعلن ديفيد بروكس، المعلق السابق لصحيفة نيويورك تايمز وصاحب القلم الرنان، عن إطلاق بودكاست فيديو جديد يحمل اسم "الأسئلة الدائمة" (The Permanent Questions).

ويبدأ البرنامج الجديد أسبوعياً يوم الأحد، ويهدف إلى معالجة القضايا الأخلاقية والإنسانية الكبرى التي نادراً ما تغطيها وسائل الإعلام الحديثة. وقد جاء هذا المشروع مدعوماً جزئياً من جامعة ييل.

في مقابلة مع صحيفة "الجارديان"، أوضح بروكس أن دافعه الرئيسي هو رغبته في معالجة "فشل سوق غريب" في عالم الإعلام، حيث يغلب التركيز على السياسة والتكنولوجيا والأعمال، بينما تظل الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالروح البشرية والقيم الأخلاقية مهملة.

وقال بروكس: "أعتقد أن هناك نوعاً من الإهمال للروح الإنسانية في ثقافتنا، فنحن نفعل أقل مما كنا نفعله فيما يتعلق بالقراءة وخدمات الدين والمحادثة الصافية والصداقة". وأضاف أنه يريد استعادة هذه المحادثات العميقة التي غيّرته معلموه في الجامعة.

ويخطط بروكس للابتعاد عن التركيز على السياسة، بما في ذلك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن هناك وفرة من التعليقات السياسية ولا حاجة لإضافة المزيد منها. بدلاً من ذلك، سيقوم البرنامج بمناقشة مواضيع مثل "كيف كسرت الجامعات الأمريكية النخبة أمريكا" و"هل كانت الأسرة النووية خطأً؟".

كما أقر بروكس بأنه سيتعلم مهارات جديدة لتقديم هذا البرنامج، خاصة كيفية القراءة من المؤقت دون أن يبدو وكأنه روبوت، وكيفية التحاور بطريقة صريحة ومواجهة في نفس الوقت، وهو أسلوب يتبعه الآن مقدمو بودكاست كبار مثل إزرا كلاين.

ويأمل بروكس أن يساهم هذا البرنامج في سد الفجوة بين الخطاب السياسي المتطرف والخطاب الإنساني العميق، معتبراً أن وجود أصوات متنوعة وموثوقة ضروري لصحة المجتمع الديمقراطي.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم