أبلغت هيئة المحلفين القاضي ويليام سوليفان بأنها غير قادرة على التوصل إلى حكم موحد في قضية القتل المنسوبة إلى ليندسي كلانسي.
تعثر المداولات في محاكمة ليندسي كلانسي
أفادت هيئة المحلفين في محاكمة ليندسي كلانسي بتهمة القتل للقاضي ويليام سوليفان يومي الثلاثاء والأربعاء بأنها وصلت إلى حالة من "الجمود"، مما يعني عدم قدرتها على التوصل إلى قرار بالإجماع.
ووفقاً لما نقلته شبكة CBS News، فقد أمر القاضي سوليفان المحلفين بمواصلة المداولات بعد إرسالهم ملاحظة تفيد بتعثرهم. واستمرت المداولات حتى حوالي الساعة 3:30 مساءً، حيث غادر المحلفون دون إصدار أي حكم.
وفي محاولة لتشجيع هيئة المحلفين على الوصول إلى قرار، وجه القاضي ما يعرف بـ "تعليمات توي-رودريغيز" (Tuey-Rodriguez charge)، وهي إجراء قانوني في ماساتشوستس يهدف إلى حث المحلفين على أداء واجبهم في اتخاذ قرار إذا كان ذلك ممكناً بضمير حي.
السيناريوهات القانونية المحتملة
في حال استمرار الجمود وإعلان محاكمة باطلة، فإن الوضع القانوني للمتهمة سيعود إلى ما كان عليه قبل المحاكمة. وفي هذه الحالة:
- ستبقى ليندسي كلانسي قيد الاحتجاز في مستشفى تيوكسبري الحكومي لتلقي الرعاية النفسية.
- سيتعين على المدعي العام لمقاطعة بليموث، تيموثي كروز، اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم إعادة محاكمة كلانسي بتهمة القتل من الدرجة الأولى، أو بتهمة أقل، أو عدم إعادة المحاكمة على الإطلاق.
"يجب عليكم النظر في أنه من المرغوب فيه أن يتم الفصل في القضية... ليس هناك سبب للاعتقاد بأن القضية ستُعرض مرة أخرى على أشخاص أكثر ذكاءً أو حياداً أو كفاءة مما أنتم عليه الآن."
يُذكر أن هذا التعثر يذكر بقضايا بارزة أخرى في ماساتشوستس، مثل قضية كارين ريد وقضية إيمانويل لوبيز، والتي شهدت أيضاً حالات من عدم التوصل إلى قرارات موحدة في مراحل معينة من المحاكمات.
المصادر الموثوقة
- CBS News — How long could the Lindsay Clancy jury remain deadlocked?