تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة اجتماع رفيع المستوى يجمع بين الرؤساء الأركان للجيشين الأوروبي والعربي، وذلك اليوم الخميس (17 سبتمبر 2026)، لمناقشة سبل تعزيز الجيش اللبناني الذي يعاني من أوضاع صعبة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج، حيث ينتهي ولاية بعثة الأمم المتحدة المتعددة الجنسيات في لبنان (اليونيفيل) نهاية العام الحالي، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حملة عسكرية إسرائيلية جديدة في جنوب لبنان.
وتهدف المحادثات إلى وضع إطار عمل يساعد على استقرار الوضع في البلاد، مع التركيز على توفير الدعم المالي والمعدات اللازمة للقوات المسلحة اللبنانية، بينما يشير محللون إلى أن الحل العسكري وحده لا يكفي دون تسوية سياسية شاملة لجعل التفكيك مستدامًا.
في سياق آخر، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها وافقت على منح تأشيرات لعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك الرئيس مسعود پزشکیان ووزير الخارجية عباس أراغحي، لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، رغم استمرار الحرب التي دخلت شهرها السابع.
كما أعلنت شركة "جيه بي مورغان" عدم وجود رؤية واضحة لأسواق النفط لأول مرة منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن العديد من الحدود الاقتصادية التي كانت تعتبر غير قابلة للعبور قد تم تجاوزها دون استراتيجية خروج واضحة.
وفي اليمن، استمرت الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، حيث قُتل 63 شخصًا في آخر 24 ساعة، بينما اتهم الحوثيون الرياض بمحاولة استهداف مدينة مكة المكرمة، وهو ما دحضته جماعة الحوثي.