قالت إيران إنها مستعدة لفتح مضيق هرمز خلال ستة أيام، شريطة أن تلتزم الولايات المتحدة برفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك الحرب المستمرة في لبنان.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس أراغشي إنه قدم هذا المقترح إلى الرئيس دونالد ترامب عبر وسطاء، مشيراً إلى أن إيران مستعدة أيضاً لبدء محادثات البرنامج النووي الإيراني اليوم التالي لفتح المضيق، وذلك تسريعاً للخطوات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في يونيو/حزيران.
وأوضح أراغشي أن المقترح يتضمن شروطاً محددة تشمل الإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة. كما أكد أن إيران قد التقت مع سلطنة عمان لتسوية تفاصيل مسار مؤقت للمضيق، واصفاً الأمر بأنه "مسألة منتهية"، وهي مستعدة الآن لتسجيل التفاصيل لدى المنظمة البحرية الدولية.
من جانبه، قال أراغشي إنه ينتظر الرد الأمريكي في نيويورك، مضيفاً أنه لا يشعر بالإلحاح رغم بقائه في المدينة لانتظار النتيجة. وأشار إلى أن الصين دعمت المقترح بشكل كامل بعد استشارته مع الجانب الصيني.
في المقابل، واجهت الخطة عقبات محتملة، أبرزها تأخر السعودية عن التأييد الكامل لمسار عمان-إيران بسبب الغضب من هجمات الحوثيين المدعومين إيرانيًا على المملكة في سياق النزاع اليمني. كما أن إسرائيل قد تعترض على منح إيران سيطرة واضحة على الممر البحري، بينما تريد طهران الاحتفاظ بالسيطرة لمنع مرور شحنات عسكرية أمريكية عبر المضيق.
وأضاف أراغشي أنه يأمل في إتمام الصفقة قبل الانتخابات المتوسطة الأمريكية، معتبراً أن فتح المضيق وتخفيض أسعار الطاقة سيكون مفيداً جداً للرئيس ترامب ولحزب الجمهوري سياسياً.
وفي سياق آخر، التقى وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بوزير الخارجية الإيراني أراغشي في نيويورك لأول مرة منذ عام، وذلك بعد قرار المملكة المتحدة تصنيف حرس الثورة الإسلامية كمنظمة إرهابية في يوليو/تموز. وشدد ميليباند على التزام بريطانيا بحرية الملاحة ودعم السعودية.
كما التقى أراغشي مع المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف لمناقشة شروط إعادة فتح المضيق والجدول الزمني للرد الأمريكي.