مونديال 2026 يفتح باب التغييرات الواسعة في مقاعد مدربي المنتخبات العالمية

مونديال 2026 يفتح باب التغييرات الواسعة في مقاعد مدربي المنتخبات العالمية

مونديال 2026 يفتح باب التغييرات الواسعة في مقاعد مدربي المنتخبات العالمية
شهدت الساحة الدولية موجة من الإقالات والاستقالات بعد انتهاء كأس العالم، حيث استبدلت منتخبات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا رؤسائها الفنيين استعدادًا للمستقبل.

أصبح فتح الستار على كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سببًا لبدء مرحلة جديدة في عالم كرة القدم، تميزت بتغييرات واسعة وشاملة في مقاعد مدربي المنتخبات الوطنية حول العالم. وشهدت الساحة الدولية إقالات واستقالات وانتهاءً لعقود، إلى جانب قرارات محددة مسبقًا قبل انطلاق البطولة.

أوروبا تشهد أكبر موجة تغييرات

في حين حافظت منتخبات مثل إسبانيا وإنجلترا على أجهزتها الفنية، قررت عدة منتخبات كبرى إجراء تغييرات جذرية. ومن أبرز هذه التغييرات في ألمانيا، حيث رحل المدرب جوليان ناغلسمان بعد خروج منتخبه أمام باراغواي بركلات الترجيح من دور الـ32، ليحل محله يورغن كلوب بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويخوض كلوب تجربته الأولى مع المنتخب الألماني بعد مسيرته الحافلة مع أندية بوروسيا دورتموند وليفربول.

وفي فرنسا، انتهت مهمة ديدييه ديشان بعد 14 عامًا على رأس الجهاز الفني، الذي قاد المنتخب إلى لقب كأس العالم 2018 وصافة نسخة 2022. وتولى زين الدين زيدان المسؤولية خلفًا له، ليعود إلى التدريب بعد غياب منذ رحيله عن ريال مدريد عام 2021.

كما شهد المنتخب الهولندي تغييرًا مع انتهاء ولاية رونالد كومان لتولي تشافي هرنانديز المهمة في أول تجربة له مع منتخب وطني. وفي البرتغال، خلف خورخي خيسوس روبرتو مارتينيز بعد خروج المنتخب من دور الـ16 أمام إسبانيا.

أما بلجيكا، فغادرها الفرنسي رودي غارسيا رغم وصول المنتخب إلى دور الثمانية، ليحل مكانه الهولندي مارك فان بوميل. وفي كرواتيا، انتهت حقبة زلاتكو داليتش لتولى سلافن بيليتش المهمة خلفًا له.

تغييرات في القارات الأخرى

لم تقتصر التغييرات على أوروبا، إذ شهدت أوروغواي رحيل مارسيلو بييلسا لتولي دييغو فورلان المهمة مؤقتًا. كما أنهى ستيف كلارك فترته مع اسكوتلندا ليحل سيباستيان بوكوغنولي مكانه. وفي التشيك، تولى الإسباني سانتي دينيا المسؤولية بعد رحيل ميروسلاف كوتبيك.

وعينت كوريا الجنوبية الإسباني روبرت مورينو خلفًا لهونغ ميونغ-بو. وفي أفريقيا، تولى باتريك فييرا تدريب السنغال خلفًا لباب ثياو، بينما استمر كارلوس كيروش مع غانا. وفي جنوب أفريقيا، خلف بيتسو موسيماني هوغو بروس الذي قاد المنتخب إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

وتعكس هذه التغييرات حجم المرحلة الجديدة التي بدأت بعد المونديال، حيث تتجه المنتخبات لإعادة بناء تشكيلاتها وتطوير أجيال جديدة والاستعداد للبطولات القارية والتصفيات المقبلة وصولًا إلى كأس العالم 2030.

المصادر

مونديال 2026 يطلق موجة تغييرات واسعة في مقاعد مدربي المنتخبات - El Sport Lebanon

إرسال تعليق

أحدث أقدم