من المقرر أن يلتقي فريقا ميلوول وست هام في مباراة حاسمة يوم السبت القادم، وهي أول مواجهة رسمية بين الفريقين منذ 14 عاماً. ومع ذلك، فإن العودة إلى الملعب لن تكون بمرح بل ستشهد أجواءً متوترة للغاية، حيث تم منح شرطة العاصمة (المتروبوليتان) صلاحيات خاصة للتعامل مع أي أعمال عنف قد تحدث داخل أو خارج استاد 'ذا دين'.
تشير التقارير إلى أن العلاقة بين الفريقين ليست مجرد منافسة رياضية عادية، بل هي رابطة طائفية عميقة الجذور تعود إلى تأسيس كل فريق من قبل شركات بناء سفن متنافسة في docks منطقة Isle of Dogs شرق لندن. هذا التوتر التاريخي جعل المباريات بينهما مصدر قلق للأمن العام.
أبرز مثال على خطورة هذه المواجهات يعود إلى أغسطس 2009، عندما شهدت مباراة الكأس داخل استاد Upton Park فوضى كبيرة أدت إلى إصابة رجل يبلغ من العمر 44 عاماً بسكين في صدره خارج الملعب. كما تم تعليق المباراة مؤقتاً بعد دخول مشجعي الفريق المحلي للملعب.
لم تكن هذه الحادثة الوحيدة؛ ففي عام 2004، قام مشجعو وست هام بتخريب المقاعد أثناء هزيمة فريقهم، مما أدى إلى منع المشجعين من الدخول في المدرجات السفلية لمدة ثمانية أشهر. وفي عام 1976، توفي مشجع ميلوول بعد اصطدامه بمشجعي وست هام في محطة New Cross.
تواجه وست هام تحديات إضافية هذا الأسبوع، حيث يركز جزء كبير من جماهيرها على هزيمة أندية مثل تشيلسي وتوتنهام. كما أن الفريق يعاني من إصابات ويحتل المركز العاشر في الدوري، بينما يسعى ميلوول لتحقيق الترقية بعد موسم جيد.
تعتبر هذه المباراة رقم 100 من المباريات التنافسية بين الفريقين منذ الحرب العالمية الثانية، ورغم أن المنطق الرياضي قد يشير إلى فوز وست هام، إلا أن الغريزة والهجومية المتوقعة تجعل النتيجة غير مؤكدة تماماً.