رئيس الوزراء البريطاني يصف نشر فيديوهات القيادة الخطرة بـ "المستهجن" والحكومة تضغط على منصات التواصل

رئيس الوزراء البريطاني يصف نشر فيديوهات القيادة الخطرة بـ "المستهجن" والحكومة تضغط على منصات التواصل

رئيس الوزراء البريطاني يصف نشر فيديوهات القيادة الخطرة بـ
الصورة عبر BBC Politics
آندي برنهام يندد بتمجيد السلوكيات المتهورة على الطرقات لجني المشاهدات، وسط مطالبات لمنصتي "تيك توك" و"ميتا" بفرض رقابة صارمة عقب حادث أودى بحياة 7 أشخاص.

وصف رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، مشاركة مقاطع الفيديو التي تمجد القيادة الخطرة على منصات التواصل الاجتماعي بأنها سلوك "مستنكر تماماً"، في وقت كثفت فيه الحكومة ضغوطها على شركات التقنية لإزالة المحتوى الذي يروج للقيادة العكسية والمتهورة.

تفاصيل الحادثة المأساوية

تأتي هذه التحركات الرسمية في أعقاب حادث تصادم مأساوي وقع بالقرب من مدينة ميدلزبره، أسفر عن مقتل ضابطي شرطة وخمسة ركاب آخرين كانوا في سيارة تسير عكس الاتجاه على طريق مزدوج. وكشفت التحقيقات أن حساباً على منصة "تيك توك" يُعتقد أنه يخص أحد الضحايا الشباب، كان قد نشر في وقت سابق مقاطع فيديو توثق قيادة متهورة ومطاردات مع الشرطة، قبل أن يتم حذفها لاحقاً.

مطالبات حكومية وإجراءات قانونية

صرح وزير الدفاع البريطاني، لوك بولارد، بأن شركات التواصل الاجتماعي تمتلك القدرة التقنية الكاملة لإزالة هذا المحتوى وتعديل خوارزمياتها لمنع تفشيه. وأشار بولارد إلى أن السعي وراء الأرباح المالية وحصد المشاهدات يشكل دافعاً أساسياً لنشر مثل هذه المواد الصادمة.

وأوضحت رئاسة الوزراء البريطانية أن وزيرة الثقافة وجهت رسائل واضحة للمنصات بضرورة حذف هذه المواد تماشياً مع التزاماتها القانونية، مؤكدة الدعم الكامل لهيئة تنظيم الاتصالات البريطانية "أوفكوم" لاتخاذ الإجراءات العقابية اللازمة ضد الجهات المقصرة بموجب قانون سلامة الإنترنت.

ردود فعل منصات التواصل الاجتماعي

  • تيك توك: أكدت المنصة أن سياساتها تحظر بشكل قاطع المحتوى الذي يتسبب في أضرار جسدية، بما في ذلك القيادة الخطرة، مشيرة إلى أنها تحذف هذه المقاطع والحسابات بشكل استباقي ومستمر.
  • ميتا (فيسبوك وإنستغرام): أعلنت الشركة حظرها التحديات عالية الخطورة والقيادة عكس السير، إلى جانب تقييد وصول المستخدمين دون سن 18 عاماً للمحتوى المتهور.

لماذا يهم الخبر؟

يسلط الحادث الضوء على تنامي ظاهرة تصوير السلوكيات الخطرة على الطرقات لجذب التفاعل الرقمي، مما يضع قوانين تنظيم الفضاء الإلكتروني وقدرة الشركات على ضبط المحتوى تحت مجهر المساءلة القانونية والأخلاقية لحماية الأرواح.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم