طالبت وزارة العدل الأمريكية بإعادة وضع اسم ترامب على المبنى، مهددة بهدم المركز الثقافي في حال منع القضاء التجديدات المقررة.
أظهرت وثائق قضائية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هددت بهدم مركز كينيدي للفنون الأدائية في العاصمة واشنطن، في حال أصدرت المحكمة حكماً بوقف أعمال التجديد المقررة للمبنى الثقافي البارز، حسبما أفادت تقارير إعلامية.
وفقاً للوثائق المقدمة من محامي وزارة العدل الأمريكية، طالبت الإدارة أيضاً بإعادة وضع اسم الرئيس ترامب على واجهة المبنى بعد إزالته في يونيو الماضي تنفيذاً لأمر قضائي سابق. وأفاد محامو الوزارة بأن أي قرار يمنع التقدير المناسب لترامب سيتسبب في تراجع المانحين وتوقف التمويل المالي وأعمال الترميم الهيكلي.
تحذيرات من تدهور المبنى وخيارات البدائل
وأوضح محامو الإدارة أن المركز الثقافي، بدون إجراء التجديدات اللازمة، سيتدهور ليتحول إلى "منشأة غير آمنة ومتهالكة تتطلب الهدم"، مشيرين إلى أن وضع المبنى الحالي بات يمثل إحراجاً للعاصمة الوطنية. وأشار محامي وزارة العدل برانتلي مايرز في الوثائق إلى أنه في حال الاستقرار على هدم المبنى المتهالك، سيتم تحديد الخطط المستقبلية للموقع، والتي قد تشمل إنشاء مدرج خارجي كبير يطل على نهر بوتوماك.
نزاع قانوني ومشاريع متزامنة
وتأتي هذه التطورات بعد تصويت مجلس إدارة المركز -الذي يعين ترامب أعضاءه- لصالح إغلاق المبنى لمدة عامين لإجراء التجديدات وإعادة إضافة اسم ترامب إليه. وكان قاضٍ أمريكي قد أقر في وقت سابق بأن تغيير اسم المركز غير قانوني دون موافقة من الكونغرس، كون القانون الاتحادي يصنف المركز كمتحف وتذكار رسمي للرئيس الراحل جون كينيدي.
وتندرج هذه المساعي ضمن سلسلة مشاريع إعادة بناء وتطوير يقودها ترامب في واشنطن، شملت إعادة تأهيل بركة الانعكاس في "الناشونال مول"، وهدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات، وسعيه لإضافة اسمه إلى عدة مؤسسات وثقافية بكت محاولات تغيير أسمائها جدلاً قانونياً واسعاً.
المصادر الموثوقة
- BBC World — Trump officials threaten Kennedy Center demolition if court blocks renovations