أصدر اتحاد النقل الجوي في لبنان (UTA) بيانا تحذيرياً يوم الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، استنكر فيه ما وصفه بـ"تمادي" وزارة الطاقة وشركة كهرباء لبنان في قرارهما بقطع التيار الكهربائي عن مطار بيروت الدولي ومختلف منشآته.
وفي بيان له، أوضح الاتحاد أن المطار يمثل "بوابة لبنان على العالم" ورافدًا أساسيًا للاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن الإجراء المتخذ جاء دون تفاهم مع المعنيين في المطار، بما في ذلك وزارة النقل وهيئة الناظمة وشركة مطار بيروت المشغلة للمنشأة.
وقال الاتحاد إن قطع الكهرباء تسبب في خسائر مادية وإرباك كبير لعمليات التشغيل، معتبراً أن هذا الأسلوب يُعد عقابًا مباشرًا على قطاع الطيران الحيوي. ونوه بأن ضريبة المطار توجه إلى وزارة المال، والتي تحول المستحقات، مما جعله يرى أن المشكلة الحقيقية تكمن في العلاقة بين وزارة الطاقة ووزارة المال.
وأضاف الاتحاد أنه بعد حصول اتصالات على أعلى المستويات عادت الكهرباء، لكن وزارة الطاقة ما زالت تهدد الجانب الخطأ، مشيرًا إلى وجود خلافات مع مجلس الوزراء ووزارة المال تتعلق بالأموال.
وختم البيان تحذيرًا للحكومة الكريمة، مؤكدًا أن المطار بمختلف مستوياته الخدمية والمهنية هو "المؤسسة الوحيدة الباقية بعد الانهيار الكبير"، داعيًا إلى عدم زيادة مشاكل البلد مشكلة كبيرة لا داعي لها، وتحذيرًا من اللجوء إلى السلبية وممارسة الكيدية في قطاع استراتيجي.
وتابع الاتحاد رغبةً في أن تعي وزارة الطاقة أي ضرر قد تسببه للبنان وصلته بالعالم الخارجي، مؤكدًا استعدادهم للدفاع عن مصالح بلدنا وعمالنا وديمومة عملنا إذا لزم الأمر.