سحب مستخدمو منصة التداول الرقمي العملاقة "بينانس" (Binance) ما يقارب 3.4 مليار دولار من أموالهم يوم الأحد الماضي، بعد أن أعادت الشركة فتح عمليات التداول الخاصة بالبيتكوين والإيثيريوم والعملات الرقمية الأخرى.
وقد كانت المنصة قد أوقفت جميع عملياتها مؤقتاً عقب تعرضها لهجوم إلكتروني ضخم استهدف أكثر من 6 مليارات دولار من الأصول الرقمية. وأكدت شركة بينانس أن إجمالي المبالغ التي تم سحبتها يمثل نسبة 2.1% فقط من إجمالي أصول الشركة البالغة 171 مليار دولار.
في بيان صادر عن الشركة، أوضح مؤسسها يي هي (Yi He) أن الأولوية القصوى حالياً هي ضمان بيئة آمنة للمستخدمين قبل السماح لهم بسحب أموالهم واستئناف العمليات التجارية.
من جانب آخر، أفادت وكالة الاستخبارات الفيدرالية الأمريكية (FBI) بأن المجرمين الإلكترونيين الذين نفذوا الهجوم كانوا ينتمون إلى مجموعة تُعرف باسم "TraderTraitor"، والتي ارتبطت بكوريا الشمالية. وقد سرق هؤلاء المجرمون 6.3 مليار دولار من العملات الرقمية.
وأشارت التقارير إلى أن نحو 3 مليارات دولار من الأصول المسروقة تم تجميدها مؤقتاً لمنع انتقالها عبر الحدود العالمية. كما ذكرت الوكالة الأمريكية أن المجموعة المسؤولة كانت تقوم بتحويل معظم الأصول المسروقة إلى إيثيريوم لإخفاء آثارها.
وعلى الرغم من حجم الخسارة، وعدت بينانس بتغطية الخسائر الكاملة باستخدام أموال الشركة الخاصة. وبحلول صباح يوم الأحد، أفادت الشركة بأنها تغطيت حوالي 95% من المبلغ المتضرر حتى لحظة إعادة فتح العمليات.
في سياق آخر للأخبار الاقتصادية العالمية، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال عن خطة أمريكية جديدة لاستعادة مبيعات الغاز الروسي إلى أوروبا، بينما تسعى الأرجنتين للاستفادة من مساحات باتاغونيا لجذب استثمارات مراكز البيانات.