بلدية بنت جبيل تعرض على الوزارات حجم الدمار والنزوح في الجنوب

بلدية بنت جبيل تعرض على الوزارات حجم الدمار والنزوح في الجنوب
الصورة عبر Bint Jbeil Local
في إطار سلسلة لقاءاتها الرسمية، استقبلت البلدية وزير الثقافة ووزيرة البيئة لتسليمهما تقريراً شاملاً عن الأضرار البيئية والمادية.

واصلت بلدية بنت جبيل جهودها الرسمية لعرض واقع المدينة والتدمير الذي طال مختلف القطاعات، وذلك من خلال عقد لقاءين مع الوزارات والفعاليات الرسمية.

في أول اللقاءات، استقبلت البلدية وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة. وتم خلال هذا الاجتماع عرض مفصل لواقع المدينة بعد التدمير الممنهج الذي تعرضت له، حيث تم تسليم الوزير تقريراً شاملاً بعنوان «بنت جبيل ذاكرة الجريمة».

ويوثق التقرير الأضرار التي طالت الأحياء السكنية والمرافق التجارية والتربوية والصحية والثقافية، بالإضافة إلى المواقع والمعالم ذات الدلالة التاريخية والتراثية، لاسيما حي الجامع والمسجد الكبير. كما تناول اللقاء أهمية متابعة ملف التدمير وجرائم الحرب مع الجهات اللبنانية والدولية المعنية، بما يساهم في تثبيت حقوق أبناء المدينة.

وفي لقاء منفصل، استقبلت البلدية وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين للبحث في التداعيات البيئية الناتجة عن حجم الدمار والاعتداءات. وتم تسليم الوزيرة نسخة من تقرير «بنت جبيل ذاكرة الجريمة» مع التركيز على ما يوثقه من جرائم وأضرار بيئية جسيمة.

وشددت البلدية على إمكانية إدراج هذه الأضرار ضمن مفهوم «الإبادة البيئية» (Ecocide)، وما خلفته الاعتداءات من آثار على البيئة والموارد الطبيعية والنظام البيئي في المدينة ومحيطها. وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة جهود تهدف إلى تأمين الدعم اللازم لمعالجة تداعيات الدمار والنزوح، وحفظ حقوق أبناء المدينة وصولاً إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم