أعلنت المعلمة الأمريكية بكي دروري (54 عاماً) عن تفاصيل إصابتها خلال هجوم إطلاق نار وقع في مدرسة ابتدائية بولاية أوريغون الأمريكية، مؤكدة أنها لم تكن لديها فرصة للتصرف قبل تعرضها للإصابة.
في بيان نشره اليوم الأربعاء، 21 أكتوبر 2026، روى دروري كيف حاولت الخروج من فصلها في مدرسة "سيفر ريل" الابتدائية (Silver Rail Elementary School) لمعرفة ما يحدث خارج الفصل، لكنها وجدت المهاجم قد يكون هناك بالفعل.
وقالت دروري: "دعرت لإغلاق الباب خلفي، لكن المهاجم كان موجوداً بالفعل. قبل أن أتمكن من فعل أي شيء آخر، أطلق النار عليّ عن قرب وسقطت على الأرض".
وأضافت المعلمة أنها رأت وهي مستلقية على الأرض أن يدها اليسرى كانت مقطوعة تقريباً بالكامل بسبب طلقة البندقية، بينما تعرضت ذراعها الأخرى لإصابات شديدة، مما منعها من الوقوف أو الدفاع عن نفسها أو حماية الآخرين.
وقالت إنها فعلت ما كان في وسعها وهو "التماس الموت" أمام المهاجم في أمل ألا يطلق النار عليها مرة أخرى.
وتعرض دروري لإصابات خطيرة غير مهددة للحياة خلال الهجوم الذي وقع يوم 15 أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال (في سن 5 و8 و11 عاماً) ومعلمة تبلغ من العمر 25 عاماً. كما أصيب طالب آخر يبلغ من العمر 7 سنوات بجروح خطيرة.
ويُعرف المشتبه به باسم Griffin J. John II، وهو طالب سابق في المدرسة كان عمره 16 عاماً وقت الهجوم. وقالت الشرطة إنه أطلق النار عبر أبواب المدرسة المغلقة قبل الدخول إلى فصل للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وإطلاق النار.
وقتل المهاجم على يد شاهد عيان مسلح يبلغ من العمر 36 عاماً يُدعى Kaylub Giamanco، وفقاً للشرطة.
وأوضحت دروري سبب حديثها عن تفاصيل اليوم هو رغبتها في التأكد من أن أحداث ذلك اليوم وأفعالها يتم الإبلاغ عنها بدقة، قائلة: "أعلم أن هناك تقارير متضاربة حول أفعالي في ذلك اليوم، لكن الحقيقة أنني أُطلقت النار عليّ قبل أن أتمكن من التصرف".
وختمت دروري حديثها بالقول إن قلبها مكسور للجميع المتأثرين بهذه المأساة، وشكرت جميع من دعمها منذ وقوع الهجوم.