أظهرت تحقيقات جارية في محاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة طيران دبي (FlyDubai) أن زميل الطيار، وهو مواطن من عمان، خطط لتوجيه الطائرة نحو مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب أو نحو مبنى سكني في وسط المدينة.
وقالت مصادر إسرائيلية وإماراتية موثوقة إن المهاجم، الذي صنفته التقارير كمتطرف يعمل بمفرده (ذئب وحيد)، شن هجومًا على قائد الطائرة داخل المقصورة باستخدام "محور الطوارئ" (Crash Axe) المخصص لكسر الأبواب أو اللوحات في حالات الكوارث.
بعد أن تمكن الركاب من السيطرة عليه، تم الهبوط الطارئ للطائرة في السعودية قبل نقل جميع الركاب والطاقم إلى إسرائيل. وأكدت السلطات الإسرائيلية أن المهاجم كان يعمل بمفرده ولم يكن يمثل منظمة إرهابية أو حكومة أجنبية، وفقاً للتقارير.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الطاقم ومنعوا "كارثة 11 سبتمبر"، بينما وصف المسؤولون الإماراتيون المحاولة بأنها عمل إرهابي. كما تم التحقيق في كيفية توظيف المهاجم من قبل الشركة رغم وجود لوائح تمنع طيارين من دول لا توجد معها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل من الطيران إليها.
وتواجه السلطات الإسرائيلية أسئلة حول ثغرات أمنية سمحت للمهاجم بالوصول إلى الطائرة، خاصة أن وزارة النقل الإسرائيلية نفت تلقيها قوائم الركاب والطاقم، بينما قالت وكالة المخابرات الخارجية (الموساد) إنها مسؤولة عن الفحص الأمني لهذه الرحلات.
يُذكر أن المهاجم درس في أستراليا بين عامي 2015 و2017، وتحتل سلطات أستراليا الآن التحقيق في روابطه بالبلد. كما تم منع المواطن العماني من الطيران بواسطة شركة عمان الجوية سابقًا بسبب مخاوف تتعلق بمواقفه المتطرفة.