وقفة احتجاجية في رشميا رفضًا لقرار وزيرة التربية إقفال ثانوية مارون عبود

وقفة احتجاجية في رشميا رفضًا لقرار وزيرة التربية إقفال ثانوية مارون عبود
الصورة عبر LBCI Lebanon
نفذ أهالي وفاعليات البلدة وقفة احتجاجية بدعوة من البلدية، معتبرين القرار ضربًا لحق الأبناء في التعليم ومهددًا لمسيرة العودة.

نفّذ أهالي وفاعليات بلدة رشميا والجوار وقفةً احتجاجيّةً اليوم السبت، بدعوة من بلدية رشميا، رفضًا لقرار وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي بإغلاق ثانوية مارون عبود الواقعة داخل البلدة.

ويبلغ عمر هذه المؤسسة التعليمية عام 1913، وقد احتضنت وخرّجت أجيالًا من منطقة الجبل. وتأتي الوقفة في ظل إعلان الرهبانية اللبنانية المارونية إعفاء المدرسة من بدل الإيجار، مما يزيل التكلفة المالية عن الدولة.

وشدد النائب راجي السعد، عضو كتلة "اللّقاء الديمقراطي" الذي شارك في الوقفة، على أن إغلاق مدرسة في منطقة الجبل ينعكس سلبًا على الجهود المبذولة لتثبيت العودة. وقال: "إذا كان هناك من دمج، فليرسلوا تلاميذ إلى رشميا لأننا نريد بقاء هذه المدرسة، ونتمنّى أن يأخذوا خصوصيّة هذه المنطقة بالاعتبار".

من جهته، اعتبر النائب سيزار أبي خليل، عضو تكتل "لبنان القوي"، أن القرار يذكّر بممارسات الماضي التي استهدفت المسيحيين، معتبرًا أن ذهنية التسعينيّات الإلغائيّة تعود لتنتعش في الحكومة الحالية. وتساءل: "هل قامت الوزيرة بهذه الخطوة عن دراسة أو عن جهل؟".

وقال النائب نزيه متى، عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة": "إن ثلاثة أرباع الناس الذين كانوا يقطنون في القرى تعلّموا في مدارس هذه القرى... لذلك لا أعرف إذا صدر هذا القرار بشكل اعتباطي أو مدروس، لأنّه بالمراجعة هذه المدرسة لا تكلّف الدّولة صفر دولار".

وشكرت رئيسة بلدية رشميا داليا فرح أهالي البلدة والقرى المجاورة على تلبية الدعوة للتعبير عن رفض إغلاق الثانوية، مؤكدة أن هذا الصرح التربوي يشكل ركيزة أساسية للبلدة والمنطقة بأسرها.

كما عبّر رئيس بلدية البيرة سيمون مسلم عن رفضه لإغلاق الثانوية لما له من ارتدادات سلبيّة على منطقة الجبل وعلى مسيرة العودة وتثبيت الناس في قراها.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم