في خضم حملته الانتخابية لدعم المرشحين الجمهوريين في الانتخابات الوشيكة التي ستحدد السيطرة على الكونغرس، كشف تقرير صادر عن قناة PBS News وموقع PolitiFact عن قائمة تضم أكثر من اثنتين وعشرين مغالطة رئيسية يكررها الرئيس دونالد ترامب.
ادعاءات اقتصادية غير دقيقة
أشار ترامب إلى أن هناك "22 تريليون دولار" تدخل البلاد كاستثمار أجنبي، لكن الأرقام الرسمية في موقع البيت الأبيض تشير إلى 11.2 تريليون دولار فقط. كما زعم أن صناديق التقاعد (401k) ارتفعت بمقدار 46 ألف دولار، بينما أظهرت بيانات شركة Fidelity ارتفاعاً متوسطاً قدره 9,454 دولار فقط بين ديسمبر 2024 ومارس 31، 2026.
فيما يتعلق بالأسعار، نفى التقرير ادعاء ترامب بأن الأسعار تنخفض. فحتى أغسطس، ارتفعت الأسعار العامة بنسبة 4.7% منذ بداية ولايته الثانية، وارتفعت أسعار الوقود بنسبة 41% بحلول منتصف سبتمبر بسبب الحرب في إيران.
العمالة والفقر
ادعى ترامب أن عدد العاملين اليوم هو الأعلى على الإطلاق، وهو صحيح من حيث العدد الإجمالي الذي وصل إلى أكثر من 159 مليون عامل مدفوع الأجر، لكن معدلات المشاركة في القوى العاملة ونسبة التوظيف بالنسبة للسكان انخفضت قليلاً تحت إدارته.
أما ادعاءه بخروج 1.5 مليون شخص من الفقر، فهو دقيق جزئياً بناءً على تقرير مكتب تعداد الولايات المتحدة لعام 2025، لكنه يغفل مقياس الفقر التكميلي (supplemental poverty measure) الذي لم يظهر انخفاضاً كبيراً.
الهجرة والحدود
زعم ترامب دخول 25 مليون مهاجر غير قانوني خلال إدارة بايدن، وهو رقم بعيد عن التقديرات البحثية التي تتراوح بين 11 و16.8 مليون شخص. كما نفى ادعاءه بأن "لا أحد يدخل" الحدود بعد توليه السلطة، حيث سجلت وكالة الجمارك والحدود الأمريكية 8,870 اعتقال في أغسطس وحده.
الضرائب والتكنولوجيا
وصف ترامب قانون الضرائب الجديد بأنه "أكبر تخفيض ضريبي في التاريخ الأمريكي"، بينما يدرجه التحليل المالي بين ثالث أكبر تخفيضات ضريبية منذ عام 1980. كما نفى ادعاءه بأن الولايات المتحدة تقود الصين في الذكاء الاصطناعي بشكل قاطع، مع الإشارة إلى أن الفجوة بينهما قد تضيق إذا تباطأت التطويرات الأمريكية.
يُذكر أن التقرير الأصلي نشر في 1 أكتوبر 2026، ويهدف إلى مساعدة الناخبين على فهم الفرق بين الادعاءات السياسية والواقع الإحصائي.