بوتين يرفض وقف إطلاق النار مع أوكرانيا ويهدد الغرب بالأسلحة النووية لحماية كالينينغراد

بوتين يرفض وقف إطلاق النار مع أوكرانيا ويهدد الغرب بالأسلحة النووية لحماية كالينينغراد
الصورة عبر Al Jazeera English
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى فالداي بموسكو رفضه لوقف إطلاق النار، محذراً من استخدام الأسلحة النووية في حال تعرض منطقة كالينينغراد للهجوم المباشر.

في تطور لافت للأزمة الأوكرانية، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس (1 أكتوبر 2026) رفضه لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك خلال كلمة ألقاها في منتدى فالداي السياسي بموسكو.

وقال بوتين إن الغرب يحاول فرض شروط غير واقعية عليه، معلقاً على مقترحات وقف الهجمات على المصافي النفطية: "نُخبرنا: 'دعهم يتوقفون عن ضرب مصافيك، وستتوقف عن ضرب سفنهم'، وهذا أمر سخيف ببساطة".

وأضاف بوتين أن أوكرانيا حققت أهدافاً جزئية عبر هجماتها على البنية التحتية الروسية، حيث تسببت الهجمات على المصافي النفطية في خسارة روسيا 1% من ناتجها المحلي الإجمالي (GDP)، مؤكداً أن موسكو سترد بنفس القدر.

في المقابل، شدد بوتين على رغبته في إنهاء الصراع عبر المحادثات، متوقفاً من أن تصبح أوكرانيا دولة محايدة بعد انتهاء الأعمال العدائية. لكنه حذر الغرب بوضوح من أي محاولة لقطع الطريق على منطقة كالينينغراد الروسية الواقعة بين بولندا وليتوانيا.

في تحذير خطير، قال بوتين: "إذا جاء هجوم مباشر على الاتحاد الروسي - ونقصد هنا كالينينغراد وربما أقاليم أخرى - فإن مسألة استخدام جميع الأسلحة المتاحة لدولةنا ستدخل حتماً وبشكل فوري في جدول الأعمال".

وتابع: "يجب أن ندرك أن اللحظة التي لا يمكن فيها تغيير أي شيء قد تأتي بسرعة مفاجئة للجميع. منطق التصعيد المتزايد للإجراءات الانتقامية القاسية يؤدي إلى نقطة لا عودة منها قاتلة".

من جانب آخر، ذكر بوتين أنه في سيناريو "مواتٍ"، قد يتم إعادة أصول شركات غربية تم مصادرتها، مشيراً إلى أوامره الأخيرة بمصادرة أعمال عمالقة مثل شركة نستله السويسرية وسلسلة أوشان الفرنسية وشركة ميترو الألمانية.

كما أفادت تقارير عن إصابة مدرسة في كييف بقذيفة درون روسية اليوم الخميس، دون وقوع إصابات لأن الأطفال والعاملين كانوا في الملاجئ وقت الضربة.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم