كشف الفنان المصري إيهاب توفيق عن قصة عاطفية مؤلمة ارتبطت بأغنيته الشهيرة «تترجى فيا»، التي طُرحت ضمن ألبومه الموسيقي «حبيب القلب» الذي صدر عام 2000.
في حديثه، أوضح الفنان أن العمل الفني لم يكن مجرد كلمات موسيقية عابرة، بل استلهم تفاصيله من تجربة شخصية حقيقية عاشها في بداية مشواره الفني. القصة تدور حول علاقة عاطفية مليئة بالخلافات والتحديات التي انتهت بطريقة قاسية لم يتوقعها.
وبحسب التفاصيل التي قدمها توفيق، فإن العلاقة الشخصية تركت أثراً عميقاً في نفسه انعكس على مشاعره تجاه الحب والانفصال. وبعد مرور فترة زمنية على انتهاء تلك العلاقة، عادت حبيبته السابقة إليه محاولة لإصلاح ما فسد وطلبت منه السماح لها بالعودة من جديد.
ومع ذلك، كان الفنان قد اتخذ قراره النهائي بعدم استئناف العلاقة، مفضلاً إغلاق هذه الصفحة من حياته بشكل نهائي. هذا القرار هو الذي تجسد في كلمات الأغنية التي تعكس مشاعر العتاب والخذلان والتمسك بقرار الابتعاد بعد تجربة عاطفية مؤلمة.
وتحمل أغنية «تترجى فيا» كلمات الشاعر بهاء الدين محمد وألحان حمدي صادق، وقد حققت انتشاراً واسعاً بين الجمهور بفضل كلماتها التي تلامس مشاعر الفراق والندم. وتظل الأغنية من الأعمال المعروفة والمحبوبة في مسيرة إيهاب توفيق الفنية.
وتؤكد القصة على ما قد تتركه التجارب العاطفية الصعبة من آثار دائمة في حياة أصحابها، وكيف يمكن أن تتحول هذه التجارب إلى أعمال فنية تحكي حكايات الآخرين وتجعلهم يتعاطفون مع المشاعر الإنسانية العميقة.