اليابان تطلق مركبة فضائية لاستكشاف أقمار المريخ في مهمة تاريخية لاسترجاع عينات التربة

اليابان تطلق مركبة فضائية لاستكشاف أقمار المريخ في مهمة تاريخية لاسترجاع عينات التربة
الصورة عبر PBS News
في إطار تعاون دولي يضم خمس وكالات فضاء عالمية، انطلقت اليوم (19 أكتوبر 2026) من جزيرة تاناغاشيما اليابانية مركبة 'MMX' التي تهدف إلى الهبوط على القمر 'فوبوس' واستخراج عينات جيولوجية تعود للأرض في عام 2031.

أطلقت اليابان اليوم (19 أكتوبر 2026) مركبة فضائية متطورة نحو كوكب المريخ في محاولة غير مسبوقة لاستكشاف أقماره الصغيرة واسترجاع عينات من تربة القمر الأكبر بينهما، وهو 'فوبوس'.

تأتي هذه المهمة ضمن تعاون استثنائي يجمع بين خمس وكالات فضاء عالمية، وتستغرق مدتها خمس سنوات. تهدف المركبة إلى الهبوط على 'فوبوس' باستخدام مركبة استكشافية روبوتية وروفر صغير، وهو ما لم يتم تحقيقه من قبل لأي دولة.

تعتبر هذه الخطوة إنجازاً تاريخياً، حيث نجحت وكالة ناسا في هبوط تسعة مركبات على المريخ خلال الخمسين عاماً الماضية، ونجحت الصين في الهبوط عام 2021، لكن لا أحد سبق إلى سطح أقمار المريخ أو استرجع عينات منها.

إذا نجحت المهمة، فإن العينات التي تتكون من غبار وتربة وصخور ستصل إلى الأرض بحلول عام 2031. وستساعد هذه العينات العلماء على فهم كيفية تشكل أقمار المريخ، وربما الأقمار في أماكن أخرى من النظام الشمسي، بالإضافة إلى البحث عن آثار للحياة.

تبلغ تكلفة المهمة حوالي 578 مليون دولار، وتشارك فيها اليابان (التي تقود العملية) والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي. ستصل المركبة الرئيسية التي تزن 5 أطنان إلى المريخ في صيف العام القادم، ثم ستنفصل عن مركبة الهبوط لتطلق الروفر الصغير المسمى 'إيدفيك'.

سيستكشف الروفر الذي لا يتجاوز حجم فرن الميكروويف سطح القمر لمدة 100 يوم، بينما تنزل المركبة الأم في أواخر عام 2028 أو 2029 لجمع عينات لا تقل عن 10 جرامات قبل العودة إلى الأرض.

يشار إلى أن أقمار المريخ تحمل أسماءً توحي بالخطر: 'فوبوس' تعني الخوف و'ديموس' تعني الرعب في الأساطير اليونانية، وهما أبناء إله الحرب أريس.

المصادر

إرسال تعليق

أحدث أقدم