أجرى عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب أنطوان حبشي، جولةً اغترابيّةً في غانا رافقه خلالها منسّق حزب "القوّات اللّبنانيّة" في غانا شاهين عقيقي. شملت الجولة سلسلة لقاءات مع أبناء الجالية اللبنانيّة ورفاق الحزب، ومحطات كنسيّة ورسميّة واجتماعيّة، تمحورت حول شؤون اللبنانيّين في الاغتراب وسبل تعزيز ارتباطهم بوطنهم.
في إطار جولته، زار حبشي السفارة اللبنانيّة في أكرا، حيث التقى السفير اللبناني فؤاد خزاقة، وتمّ التداول في شؤون الجالية اللبنانيّة وأوضاعها. كما التقى خادم رعيّة مار مارون في أكرا المونسنيور غابي حداد، في سياق لقاءاته مع أبناء الجالية والفاعليّات الكنسيّة.
وشارك النائب حبشي أيضًا في القدّاس السنوي الذي أقامه مركز غانا في "القوّات" لـ"شهداء المقاومة اللبنانيّة"، ولمناسبة ذكرى اغتيال رئيس الجمهوريّة الأسبق بشير الجميل، في كنيسة مار مارون في أكرا، ممثّلًا رئيس الحزب سمير جعجع. كما لبّى دعوات إلى ولائم تكريميّة أُقيمت على شرفه.
وشدّد حبشي، خلال عشاء مع الجالية اللبنانيّة، على ضرورة "بناء دولة قادرة على تلبية طموحات اللبنانيّين، بما يمكّنهم من تحقيق نجاحاتهم في لبنان بدل الاضطرار إلى البحث عنها في دول العالم" ، مؤكّدًا "أهميّة إبقاء الترابط مع لبنان قويًا، وتربية الأبناء على التعلّق الدّائم بوطنهم".
وتناول مسألة السيادة اللبنانية، معتبرًا أنّها "لا تزال منتهكةً على مستويَين، بفعل الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب من جهة، واحتكار قرار السلم والحرب خارج إطار الدولة من جهة أخرى". وركّز على "ضرورة استكمال بناء السياديّة اللبنانيّة داخليًّا، بما يمكّن الدّولة من مواجهة الأخطار الخارجيّة".
وأشار حبشي إلى أنّ "قيام دولة قادرة وسيّدة يشكّل المدخل الأساسي لبقاء اللبنانيّين متجذّرين في وطنهم، ولأن يكون لبنان قادرًا على احتضان طموحات أبنائه ونجاحاتهم، بدل أن تبقى الهجرة الخيار المفروض أمامهم".