تقترب بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان من انتهاء ولايتها الرسمية بعد مرور 48 عاماً على نشرها. وتأتي هذه الخطوة المخططة في وقت تشير إليه تقارير قناة PBS News كفترة حساسة، حيث تحتل القوات الإسرائيلية حوالي 6% من الأراضي اللبنانية.
تمكن مراسلون خاصون من قناة PBS News، وهم سيمونا فولتين (Simona Foltyn) وأدريان هارتريك (Adrian Hartrick)، من الحصول على نادر من الوصول إلى مواقع البعثة. وقد قام الفريق بالسفر جنوباً عبر خط "الأصفر" الإسرائيلي الذي يفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والمناطق اللبنانية.
تشير التقارير إلى أن انسحاب البعثة المخطط له يصادف فترة حساسة، حيث تظل القوات الإسرائيلية موجودة في مناطق واسعة من الجنوب. وتُعد هذه البعثة واحدة من أقدم عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وقد لعبت دوراً محورياً في تثبيت الهدوء النسبي على الحدود بين البلدين.
مع اقتراب نهاية المهمة، يثار تساؤلات حول مستقبل الأمن في المنطقة وكيفية إدارة التراجع التدريجي للقوات الأممية دون خلق فراغ أمني يمكن استغلاله. وتظل المراقبة الدولية والجهود الدبلوماسية ضرورية لضمان عدم تصاعد التوترات في ظل الظروف المعقدة على الأرض.
يُذكر أن البعثة تعمل تحت مظلة مجلس الأمن الدولي، وتمثل وجودها التزاماً دولياً بالسلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ومع اقتراب انتهاء ولايتها، يتوقع أن تكون هناك نقاشات مكثفة حول آليات الانتقال أو إعادة هيكلة الدور الأممي في المنطقة.