أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، خلال الاحتفال الذي نظمه التيار في ذكرى 13 تشرين الأول وبمناسبة توزيع البطاقات على المنتسبين الجدد، أن الخلاف القائم مع حزب الله لا يلغي لبنانيّتهم ولا يحول دون احترامهم لوجع الناس وشهادتهم.
وشدّد باسيل على مطالبته الحكومة والرئيس جوزاف عون بما التزموا به، محذراً من اتخاذ قرارات اعتباطية دون تنفيذ أو ربطها بخريطة طريق واضحة تضمن انسحاب الاحتلال وحصر السلاح في يد الدولة.
وقال باسيل إن يوم 13 تشرين هو عملية عسكرية نفذها الاحتلال السوري بالتعاون مع سلطة معينة منه وبالتنسيق مع ميليشيا القوات، وانتصروا على الشرعية اللبنانية بقصر بعبدا الممثلة بالجيش اللبناني. وأضاف أن 17 تشرين كانت عملية مالية انتصرت فيها قوى الوصاية الخارجية بالتعاون مع منظمات المجتمع الدولي والمدني.
وفي حديثه عن الجيش اللبناني، أكد باسيل أنه حامي الجميع وشهداؤه شهداء الجميع، ولا يستحقون قانون عفو كهذا لأنهم من مختلف الطوائف. ودعا إلى توحيد اللبنانيين حول الجيش في صلاة مشتركة إسلامية مسيحية تؤكد وحدة الوطن.
من جهته، انتقد باسيل تطبيق قرار حصر السلاح والنتائج المترتبة عليه، معتبراً أن الحكومة فقدت هيبتها إذا كانت لديها القدرة على التطبيق ولكن ليس النيّة. كما دعا إلى تحييد لبنان عن المحاور وصراعاتها الإقليمية ليكون بأفضل العلاقات مع الدول العربية والخليج وسوريا الجارة وإيران، وانفتاحاً على العالم.
كما أشار باسيل إلى أن 1211 منتسبا جديداً انضموا للتيار، منهم 45% أصغر من 35 سنة، مؤكداً استمرارية التيار بشيبه وشبابه وقائده الكبير.