في سياق تصاعد التوترات العسكرية في اليمن، أعلنت جماعة الحوثي في بيان اليوم ادعاءً بهجوم على مطار الملك خالد الدولي الواقع في العاصمة السعودية الرياض. وفي المقابل، نفت الجماعة فقدانها للأراضي أمام القوات الحكومية التي أعلنت عن بدء عملية عكسية.
من جانب آخر، أفادت وزارة النقل اليمنية بأن الحوثيين استهدفا بمركبتين صاروخيتين وعدة طائرات مسيرة مطار عدن الدولي، وهو المطار الرئيسي الذي تسيطر عليه الحكومة في الجنوب. وقالت الوزارة إن أحد الصاروخين سقط قرب المدرج قبل دقائق من هبوط رحلة جوية كانت مقررة من القاهرة.
وأضافت الوزارة أن السلطات ألغت هبوط الرحلة القادمة من مصر وعادت مسارها إلى جدة لحماية الركاب، كما تم إخلاء مبنى المطار وإزالة طائرتين من المدرج أثناء الهجمات. وأشارت إلى أن الحادث كان على وشك أن يتحول إلى كارثة إنسانية.
من جهتها، ذكرت القوات السعودية أنها اعتراضت ودمرت صاروخاً بالستيق أطلقته الحوثيون شمال العاصمة الرياض. وقال المتحدث باسم التحالف السعودي العمير تركي المالكي إنهم يتابعون منصة الإطلاق عبر أنظمة استخباراتية فوق صنعاء ووعدوا بتدميرها.
وقال الحوثيون في بيان إنهم استهدفوا "مؤن عسكرية سعودية" وصلت إلى معسكر بدر الواقع قرب مطار عدن. وتأتي هذه الهجمات وسط اشتباكات مكثفة في محافظة تعز، وتحديداً في المناطق الغربية منها، حيث تحاول القوات الحكومية السيطرة على موانئ البحر الأحمر مثل مocha.
كما ذكرت مصادر أن باكستان وتركيا اتفقتا على تفعيل تدابير الردع ضمن اتفاق الدفاع المشترك مع السعودية لنشر قوات في المملكة للتعامل مع هجمات الحوثيين.