في محاولة مبتكرة للترويج لأحدث أعماله الغنائية، لجأ الفنان المصري أحمد سعد إلى استحضار أجواء الإذاعة الكلاسيكية التي اشتهرت في ستينيات القرن الماضي. وقد قدم أحدث أغانيه بأسلوب يجمع بين الحنين للماضي واللمسة العصرية، في ظل تفاعل واسع مع فيديو طريف نشره من أحد حفلات الزفاف.
واختار سعد طريقة غير تقليدية لتشويق متابعيه لأغنياته الجديدة، حيث شارك عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مستوحى من البرامج الإذاعية القديمة. واستعاد الفيديو أسلوب المذيعين الكلاسيكيين في تقديم الفنانين والاحتفاء بأصواتهم، مع مقدمة إذاعية تعرف الجمهور بالفنان وتستعرض حضوره في الساحة الغنائية قبل عرض مجموعة من أعماله الجديدة.
وجاء هذا العمل الفني بإخراج أكرم ناجي، ضمن الحملة الترويجية التي يعتمدها سعد للتعريف بموسيقاه المقبلة. وتتميز التجربة بدمج أجواء الماضي مع روح العصر الحالي.
وبعيداً عن الأجواء الموسيقية الرسمية، شارك الفنان متابعيه فيديو من حفل زفاف ظهر فيه محمولاً على أيدي عدد من الحاضرين الذين رفعوه إلى الأعلى في مشهد يشبه عادة ما يحدث للعريس خلال الاحتفالات. وعلّق سعد على المقطع بروح مرحة، قائلاً: "أولًا الناس المفروض تشيل العريس مش أنا"، قبل أن يضيف ممازحاً: "ثانيًا البنطلون كان هيقع".
وتفاعل المتابعون مع الموقف الطريف الذي كشف جانباً عفويًا من شخصية الفنان بعيداً عن ظهوره المعتاد على المسرح أو في الأعمال المصورة.