في بيان صادر اليوم الجمعة، 16 أكتوبر 2026، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكوكه حول مستقبل كيتي زاخاريا في منصب أمين صحته بالبيت الأبيض. جاء ذلك بعد أسبوع من تعيينها، حيث كان أول يوم رسمي لها في المنصب هو الاثنين (Monday)، حيث واجهت انتقادات فورية بشأن أدائها ومؤهلاتها القانونية.
وقال ترامب خلال حديثه مع الصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض去参加 rally في ولاية جورجيا: "لقد تحدثت معها للتو، وسألتها: 'كيتي، هل هذا مناسب لك؟' لقد تعاملوا معها بشكل قاسٍ جداً. قلت لها قبل دقيقتين فقط: 'أنت لا تحتاجين لهذا إذا لم تريدينه'." وأضاف أن القرار النهائي يعود إليها.
وتشير التقارير إلى أن أول ظهور رسمي لزاخاريا كان في briefing صباح الثلاثاء، حيث واجهت انتقادات حول أسلوبها المتقطع وقراءتها للنص من ورقة دون إلقاء مباشر كافٍ. كما تم استجوابها من قبل ثلاثة صحفيين فقط، معظمهم من outlets ذات ميول محافظة.
كما تفاقمت الانتقادات حول مؤهلاتها القانونية، حيث وصف نفسها بأنها محامية رغم عدم اجتيازها لامتحان المحاماة في ولايتها أو أي ولاية أخرى. وأكدت زاخاريا في مقابلة على قناة فوكس نيوز أنها لم تسأل سابقاً عن هذا الأمر قبل تعيينها، بينما أوضح ترامب أن دورها هو المتحدث الرسمي وليس محامياً.
وقالت زاخاريا في مقابلة سابقة على قناة فوكس نيوز إنها تأمل في بناء الثقة مع الجميع، لكنها لم تحدد موعد briefingها القادم. ومن المتوقع أن يتخذ ترامب قراره النهائي بعد عودته من جولته الانتخابية هذا الأسبوع.