كشفت النجمة الأميركية داكوتا جونسون عن مفاجأة تتعلق بوالديها، النجمين دون جونسون وميلاني غريفيث، حيث أوضحت أنهما أوقفا دعمهما المالي لها عندما قررت احتراف التمثيل بدلاً من مواصلة تعليمها الجامعي.
خلال ظهورها مع زميلتيها آن هاثاواي وجوش هارتنيت في برنامج "Hot Ones Versus"، الذي عُرض أثناء ترويج فيلم "Verity"، أوضحت جونسون أن والديها كانا متأكدين من أنها لن تختار مساراً مختلفاً إلا بشروط محددة. الشرط الأساسي الذي وضعاه لها كان الالتحاق بالجامعة لضمان استمرار الدعم المادي.
وقد جاءت هذه القصة بعد تجربة وصفها جونسون بـ"المروعة"، وهي فشلت في اختبارات القبول بمدرسة "جوليارد" للفنون في نيويورك. ومع ذلك، لم تستسلم النجمة، بل بدأت خوض اختبارات الأداء بنفسها.
في سن التاسعة عشرة فقط، حصلت جونسون على أحد أدوارها البارزة في فيلم "The Social Network"، مما فتح لها أبواب النجاح المهني. ورغم توقف الدعم المالي المباشر من والديها، أكدت جونسون أنهما لم يتخليا عنها بالكامل، بل كانت تلجأ إليهما عند الحاجة لتأمين احتياجاتها الأساسية خلال فترات الضيق المادي.
وعبرت النجمة عن امتنانها لقدرتهما على مساعدتها في تلك الأوقات الصعبة. واعتبرت جونسون أن تلك المرحلة رغم صعوبتها، ساهمت بشكل كبير في بناء استقلاليتها الفنية والشخصية، مما جعلها قادرة على الاعتماد على نفسها في عالم الترفيه التنافسي.
وتُعد هذه القصة جزءاً من السيرة الذاتية التي تشاركها النجمة مع جمهورها حول التحديات التي واجهتها قبل أن تصبح واحدة من أكثر النجمات رواجاً في هوليوود.