مع انخفاض الحرارة وتبدل الطقس، تظهر مسببات جديدة للحساسية مثل حبوب اللقاح والعفن، مما يجعل الموسم مزعجاً للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية.
مع بدء انخفاض درجات الحرارة وتبدّل الأحوال الجوية، يدخل العالم في مرحلة الخريف التي تُعدّ موسمًا صعبًا للكثيرين الذين يعانون من الحساسية الموسمية. ورغم أن البرد قد يبدو عاملًا رئيسيًا، إلا أن المشكلة لا ترتبط بالحرارة المنخفضة وحدها، بل توجد عدة عوامل بيئية تساهم في ظهور الأعراض أو تفاقمها.
أبرز مسببات الحساسية في الخريف
- حبوب اللقاح: تطلق بعض النباتات والأعشاب حبوب لقاحها خلال فصل الخريف، واستنشاقها قد يؤدي إلى أعراض مثل العطس المتكرر، انسداد الأنف، الحكة، ودموع العينين لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاهها.
- العفن والفطريات: مع زيادة الرطوبة وتساقط أوراق الأشجار، تتكاثر الفطريات والعفن في الأماكن الرطبة وحول الأوراق المتحللة. تنتشر جراثيم العفن في الهواء وتثير أعراضًا مشابهة للحساسية.
- تقلبات درجات الحرارة: الانتقال المتكرر بين الأجواء الدافئة والباردة قد يزيد من تهيج الأنف والجهاز التنفسي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من الحساسية.
- البقاء في الأماكن المغلقة: مع برودة الطقس، يقضي الناس وقتًا أطول داخل المنازل والمكاتب، مما يزيد تعرضهم للغبار وعث الغبار والعفن الموجودة داخل هذه الأماكن.
- إغلاق النوافذ: تقليل التهوية خلال الأيام الباردة قد يؤدي إلى تراكم المهيجات داخل المنزل، خصوصاً في حال وجود رطوبة أو غبار أو عفن.
كيف تفرق بين الحساسية والزكام؟
غالبًا ما ترتبط الحساسية بالعطس المتكرر، وحكة الأنف أو العينين، وسيلان الأنف دون ارتفاع في درجة الحرارة. أما الزكام (العدوى الفيروسية)، فقد يترافق مع التهاب الحلق، التعب العام، وارتفاع الحرارة في بعض الحالات.
في حال كانت الأعراض شديدة، متكررة، أو تؤثر على النوم والحياة اليومية، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.